آخر الأخبار

هل يتحرّك المجلس الوطني للصحافة أمام خطأ “الصحفي الطفل” .. أم أن “صاحبة الجلالة” أصبحت مهنة من لا مهنة له؟

في إحدى تجليات مستويات العبث بمهنة نبيلة يخجل ممتهنوها يوما بعد يوم من الإقرار بالانتساب إليها, آخر “صورها” طفل صغير يحمل “ميكروفانات” لأخذ تصريح من مدير الشرطة القضائية , محمد الدخيسي.

“صحفي هاوي” هكذا لقّب هذا الطفل , حيث لا نزال ندري ما التفاصيل وراء الصورة, مرجحين أن صاحب “الميكرفونات” من سلم “عابرا” مهمة مسكها , ليتيح لنفسه تصوير التصريح مع المسؤول الأمني براحة .. وهو ما أسقطه في “خطأ مهني”.

“صورة” تساءل مؤسسة التنظيم الذاتي للمهنة في شخص المجلس الوطني للصحافة وتطالبها بالقيام بالمتعين أمام مخالفة مهنية جسيمة وأمام جريمة متكاملة الأركان تجرّمها مدونة الشغل بعقوبات لها امتدادات في القانون الجنائي؟.

“الصورة” التي جاءت في “جنازة” جنازة مهنة.. إنها الصورة التي تساءل اليوم الوزارة الوصية على القطاع, كما تسائل أيضا النقابات والهيئات المعنية بالتنظيم الذاتي لمهنة الصحافة. ماذا يقع لصاحبة الجلالة؟ ومن المسؤول عن هذا “التمييع المضطرد” الذي أصبحت تشهده ؟

المقال التالي