آخر الأخبار

خاص ب”مغرب تايمز” : ببنية سامة .. حاملة الطائرات الفرنسية “فوش” تقتحم المياه الإقليمية المغربية

في تطورات جديدة وخطيرة, بخصوص مسار حاملة الطائرات الفرنسية “فوش” , ومن خطورة مرورها من المياه المغربية نظرا لما تحمله عبر بنيتها من مادة “الأميانت” وهو غبار ضارّ ومادّة خطرة لصحّة البشر وملوِّثة للهواء.

ودقت المنظمات البيئية غير الحكومية ناقوس الخطر من حاملة الطائرات سابقا, بسبب بنيتها السامة التي تحتوي على أطنان من الأسبستوس أو الأميانت ، حيث أن هذه الأخيرة كانت موضوع أمر قضائي فيدرالي من البرازيل .

وأخطرت المنظمات المذكورة ثلاث دول هي المغرب وإسبانيا وجبل طارق, من خطورة مرور هذه الباخرة على متن مياهها الدولية, وهو ما تم بالنسبة للمغرب.

ومن أجل الهروب من السيطرة البرازيلية والأمر الفيدرالي الصادر في 4 غشت ، فقد توجهت السفينة التي تجرها سفينة مرافقة لها التوجه نحو السواحل المغربية.


وبحسب مصادر موثوقة ل”مغرب تايمز” أكدت أن السفينة “فوش” مرت عبر المياه الإقليمية الموريتانية ، مؤرخة من ليلة الثلاثاء إلى الأربعاء على الساعة 11:51 مساءً, لتتجه شمالاً على طول الساحل المغربي وتتحرك بسرعة 6,9 كيلومترات في الساعة عقدة أي ما يعادل 16 كيلومترًا تقريبًا في الساعة ، ومن المقرر وصولها إلى تركيا في 9 شتنبر.

وتبحر السفينة، في تحد لأمر قضائي صادر عن محكمة المقاطعة الفيدرالية في البرازيل، بسبب انتهاكها لاتفاقية بازل بشأن التحكم في نقل المواد الخطرة عبر الحدود والتخلص من النفايات، إضافة لاتفاقية برشلونة لحماية البيئة البحرية والمنطقة الساحلية للبحر الأبيض المتوسط. كما أنه يتعارض مع رغبات المجتمعات المحلية في تركيا، الذين يعتبرون الوصول الوشيك وتفكيك هذه السفينة القديمة المحملة بالأسبستوس والمواد المسرطنة تهديدًا سامًا غير مقبول.

ووفقًا لخطة السحب الخاصة بها، فإن “ساو باولو” ستمر عبر مضيق جبل طارق وبالتالي عبر المياه الإقليمية للمغرب وإسبانيا والمملكة المتحدة، علما أن صلاحية تأمين السفينة ضد الحوادث والأضرار انتهت في شهر ماي من سنة 2022.

وقضت السفينة المذكورة 37 عاما في البحرية الفرنسية باسم “فوش”، نسبة لـ”فوش سميت” على اسم مارشال فرنسا، وبيعت في 15 نونبر سنة 2000 للبرازيل مقابل 12 مليون دولار، وبعد 18 عامًا من الإصلاحات غير المثمرة التي كلفت ما يقرب من 100 مليون يورو، تم وضعها أخيرًا من قبل البحرية البرازيلية في مزاد وتم بيعها إلى مالك سفينة تركية مقابل 1.6 مليون دولار.

ويهدف مالك السفينة التركي الجديد للحصول من السفينة، التي تبلغ 265 مترا، على 24000 طن من الفولاذ، وقادرة على الإبحار بسرعة 32.2 عقدة، علما أن خطط رجل أعمال ألماني لتحويلها إلى مشروع فندق ضخم، فشل بسبب نقص التمويل.

المقال التالي