علاقة حب ومغازلة بين الأمير مولاي الحسن وولية العهد الإسبانية ليونيور؟

اهتمت مجموعة من وسائل الإعلام الإسبانية, بآخر ظهور لولية العهد الإسبانية, الأميرة ليوينور رفقة ملك وملكة إسبانيا بكارتوجا دي فالديموسا, مطلع الشهر الجاري.
وأوردت أن العائلة الملكية إتجهت للمنطقة المذكورة رفقة الأميرتين, لقضاء العطلة, ألا أن “عقد” الأميرة ليونيور جذب الأنظار, وسرب ورائه تكهنات الصحافة الإسبانية.
وسلّطت هذه الأخيرة الأضواء نحو وريثة عرش إسبانيا ، أميرة أستورياس ، والتي إرتدت فستانًا ورديًا شاحبًا قصيرًا مع أحزمة ، وهو الزي الذي سهّل رؤية قلادة ارتدتها مع كلمة “حب” مكتوبة باللغة العربية.

وأوضحت صحيفة ” بريوريستا ديجيتال “، نقلا عن مصادر مقربة من البيت الملكي الإسباني ، أن هذا الظهور أطلق سلسة من التكهنات والأسئلة حول مصدر هذه القلادة, أو المعاني المقصودة منها.
وحسب الصحيفة ذاتها, توحي بأن الرسالة من الأميرة ليونور يمكن أن تكون موجهة إلى ولي العهد مولاي حسن الثاني ، وهو “الشاب”الذي من المرجح أنه أعطى القلادة لشريك “ملكي”, كالأميرة “ليونور”.
وتطرق المصدر ذاته إلى أن هناك قواسم مشتركة بين أميرة أستورياس والأمير , حيث أنهما وُلدا بعد عامين ونصف ، وكلاهما مدعوّان ليكونا ملكًا لبلادهما ، وهما ورثة عرش وهما الأولان في خط الخلافة لكونهما أول مولود للملكين المغربي والإسباني.
من جهة أخرى, أوردت وسائل إعلام إسبانية أن الأميرين سبق وأن إلتقيا بشكل خاص, كشابين في مقتبل العمر, خارج إطارك “الملكية” وأنهما يتقسمان مجموعة من الإهتمامات .

تعليقات