آخر الأخبار

لافتة “شاطئ ممنوع على النساء” فوق طاولة وزارة الداخلية

في عمل يشجع على الارهاب ويحرض عليه وينشر الكراهية والتمييز في الفضاء العام، تم تعليق لافتة بشاطئ حامة الشعابي بجماعة دار الكبداني إقليم الدريوش، تمنع الشاطى على النساء وتحدد أوقاتا معينة لهن.

في هذا السياق، قال رئيس الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والارهاب، احمد الدريدي أن ما نشرته الصحافة و في وسائط التواصل الاجتماعي أمر جد مقلق، والذي تعتبره الجبهة حملة من الحملات والممارسات الإرهابية المتطرفة المضمنة في لافتة وضعت بشاطئ حامة الشعابي بجماعة دار الكبداني إقليم الدريوش، و التي تحوي كلاما متطرفا ، ارهابيا وخارجا عن القانون.

واعتبر المتحدث ذاته، أن هذا الموضوع تطبيع مع التطرف و ارهاب المواطنات و المواطنين و القبول بممارسة خارج القانون من طرف جهة او مجموعة تتبنى فكرا متطرفا و إرهابيا.

وطالبت الجبهة في شكاية إلى وزير الداخلية، والي جهة الشرق و عامل إقليم الدريوش فتح تحقيق إداري في هذه الواقعة ، وعن من الذي أشر على ترخيص بتعليق اللافتة و من هي السلطات التي تنفذ مضمون هذه اللافتة هل هي سلطة ادارية منظمة ام هي ميليشيات تابعة لمجموعة إرهابية او قبلية…

وعرّج الدريدي على أنه لا ننسى ان التفجيرات الارهابية التي اكتوى بها المغرب في 16 ماي المشؤومة ، ودرب الفرح بالبيضاء واركانة بجامع الفناء بمراكش وكذلك اغتيال السائحتين الاسكندنافيتين؛ مبناها الاساسي فكري وتربوي متزمت ومتطرف ومنغلق وأحادي وإقصائي وإسقاطي .

وخلص إلى أن عدم الإفلات من العقاب والمحاسبة يبقى منطلق سيادة القانون وحقوق الانسان وحكم القضاء واعمال الفكر المؤسساتي الوقائي والزجري ودعم الفكر التنويري المدني لمحاربة امتداد وتوغل الخطر الارهابي المتطرف الهدام المعادي للحياة وللمؤسسات ولدولة الحق والقانون ولمدنية الدولة ولمجتمع الحداثة وحقوق الانسان.

المقال التالي