آخر الأخبار

ما مدى نجاعة التكوين الأمني للدبلوماسيين المغاربة .. وتلك آخر تطورات “واقعة كولومبيا”

خرجت إلى النور أخيرا، معطيات كشفت عن حقيقة ما وقع في قضية الدبلوماسيين المغاربة الذين تعرضوا لعملية سرقة من طرف بائعات هوى بكولومبيا.

وحسب مصادر متطابقة، فإن الأمر يتعلق بموظفين اثنين يشتغلان بالسفارة المغربية ببوغوتا، وشخص مغربي ثالث كان برفقتهما لكنه لا يشتغل بالسلك الدبلوماسي.

وأضافت ذات المصادر، أن موظفي السفارة اللذان يشتغل أحدهما كمحاسب والثاني كدبلوماسي مبتدئ، غير متزوجين، وأن الحادث الذي مس بصورة الدبلوماسية المغربية وقع في مطعم وليس في شقة كما نشرت وسائل إعلام كولومبية، وأنهما لم يكونا في عطلة.

وقد استدعت وزارة الخارجية المغربية، تضيف ذات المصادر، الدبلوماسيين المغاربة على وجه السرعة للمثول أمامها بالرباط، من أجل التحقيق في المنسوب إليهما.

وأكدت أن جهات عليا تشرف على الموضوع، حيث أمرت بتتبع المسطرة القانونية وعدم التساهل مع الموظفين، اللذين قد يواجهان الطرد النهائي من دهاليز وزارة الخارجية، خصوصا أن الفتاتين التين كانتا معهما، سرقتا الهواتف الخاصة بهما ولوحة الكترونية، ما يرجح فرضية تسرب معلومة حساسة أوشيء من هذا القبيل، لدولة تعتبر حليفة للعدو الأول للوحدة الترابية “البوليساريو”.


في هذا الصدد، تساءل متتبعون للشأن السياسي بالمغرب، عن مدى نجاعة التكوينات الأمنية التي يتلقاها الدبلوماسيون المغاربة، التي من الواضح أنها لم تكن كافية نظرا لما وقع مؤخرا، الأمر الذي يستدعي مراجعتها من طرف وزارة الخارجية المغربية، خصوصا أنهم (الدبلوماسيون) من يمثلون المغرب في المحافل والمؤتمرات الدولية، وهم من يعول عليهم للدفاع عن الوطن في الخارج.

المقال التالي