وسائل إعلام دولية : الكلاب الضالة “كارثة حقيقية” بالمغرب

ما إن انتشر خبر وفاة سائحة فرنسية بالداخلة, متأثرة بعضات كلاب ضالة, حتى لقي الاهتمام الواسع من لدن وسائل الإعلام الفرنسية والصحف الدولية, الذين تناولوه بطريقة ساخرة ومنتقدة لهذه المعضلة.
وإعتبرت المصادر ذاتها, أن تكاثر الكلاب الضالة يعد كارثة حقيقية في المغرب, حيث أن هذا الأخير وقّع اتفاقا سنة 2019 مع شركاء “لتعقيم وتحصين وتحديد الكلاب الضالة”.
وأفادت السلطات المحلية لإقليم وادي الذهب بأن مواطنة أجنبية من جنسية فرنسية، تبلغ من العمر حوالي 44 سنة، لقيت مصرعها الثلاثاء المنصرم، بجماعة العركوب، متأثرة بإصاباتها جراء عضات مجموعة من الكلاب الضالة.
وأوضحت السلطات المحلية أنه، وحسب المعطيات الأولية، فقد حلت المواطنة الفرنسية في زيارة سياحية لمدينة الداخلة، في نفس اليوم، حيث نزلت بوحدة فندقية بجماعة العركوب، قبل أن تتعرض لهجوم من قبل مجموعة من الكلاب الضالة حين قيامها بجولة على الأقدام بعيدا عن الفندق.
وتعد “الكلاب الضالة” آفة تعاني منها جميع الجهات والأقاليم بالمغرب, والتي تضر بصورته وسماعته خارجيا, وما تشكله من “خطر” على سلامة وصحة المواطنين, كما تخلق إزعاجا يقلق راحتهم وسكينتهم داخل المجمّعات السكينة.

هناك بعض الأجانب في تامراغت أكادير يسترزقون من هذه الكلاب حيث يتحصلون على مساعدات مالية مهمة من جمعيات أوربية . على سبيل المثل هناك أوربية تقبظ حوالي 60000Dh في الشهر مقابل رعايتها لهاده الكلاب و العمل الوحيد الذي تقوم به هو رمي الطعام أو croquettes pour chien في الأزقة وحرصها على عدم تعرض هده الكلاب الضالة للأدى من طرف السلطات المحلية.