الأحزاب السياسية “تنتظر بشغف” ملايير الدعم العمومي من “أخنوش”

تنتظر الأحزاب السياسية ما سيجود به “كرم مشروع مالية 2023” الذي سيقدمه رئيس الحكومة, عزيز أخنوش, أكتوبر المقبل, لتحديد الدعم المالي من المال العام الذي ستحصل عليه تلك الأحزاب.
وستستفيد تلك الأحزاب برسم قانون المالية كل سنة من مقادير مادية تصل ملايير الدراهم, حيث أن أغلبها تسارع الزمن لاحترام آجال تنظيم مؤتمراتها الوطنية لاستيفاء الشروط الضرورية لتلقي الدعم من الدولة برسم السنة المقبلة.
ويعد حزب “التجمع الوطني للأحرار” وحزبي “الإستقلال” و”الأصالة والمعاصرة” التي احتلت المراتب الأولى في الانتخابات التشريعية الأخيرة المستفيدة الأولى من “الحصة الأكبر” من الدعم العمومي.
كما أن هذه المرة , وبعد المصادقة عليه من طرف رئيس الحكومة , عزيز أخنوش, ستستفيد هذه الأخيرة من دعم إستثنائي إضافي يصل 20 في المائة لتغطية المصاريف المترتبة عن الدراسات والأبحاث والإبتكار والتفكير والتحليل.
وقد إستفادت الأحزاب السياسية من دعم استثنائي برسم الانتخابات التشريعية والجماعية، وهو الدعم الذي بلغ في انتخابات شتنبر 2021 أكثر من 350 مليون درهم، أي 35 مليار سنتيم.
تلكالأحزاب التي لم تعد تؤدي أدوارها بشكل تام, حيث فقد المغاربة “إيمانهم وثقتهم” في هذه الأخيرة كفاعل سياسي يترافع عن قضاياهم بشفافية وحبا في “السياسة” وما أحدثت من أجله جوهرا.
حيث سبق وأن تطرقنا عبر موقعنا, في مقال بعنوان ” نواب برلمانيون رصيدهم 0 أسئلة .. وقيوح ووهبي ضمنهم وهكذا كان ردهم “السّايب”, لأغلب برلمانيي جهة سوس الذين إكتفوا بإنجاز “الزيروات” في خانة الأسئلة الكتابية والشفهية التي وجهوها للقطاعات الحكومية المعنية , لنتسائل اليوم عن نجاعة تلك الملايير التي توجه لدعم “الأحزاب”, فهل يا ترى هي مقابل “سباتهم” تحت صفة “برلمانيين”؟

تعليقات