إدارة ميناء أكادير تعرقل إرساء باخرة تابعة للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري

علمت مغرب تايمز من مصادر خاصة، أن إدارة ميناء أكادير عرقلت بشكل يطرح عدد من التساؤلات عملية إرساء باخرة تابعة للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري.
وفي التفاصيل، توضح ذات المصادر أن الأمر يتعلق بباخرة ”الحسن المراكشي”، والتي أطلق عليها الملك محمد السادس هذا الاسم، وتحمل على ظهرها عددا من الخبراء والعلماء المتخصصين في مجال البحث في الصيد البحري، وكذا عدد من الأجهزة التقنية الحديثة في المجال ذاته.
وأضافت، أن العلماء والخبراء المتواجدين على ظهر السفينة، كانوا يسعون للتوجه صوب المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري المتواجد بجماعة أنزا، إلا أنه تم منعهم من الإرساء بالميناء، بداعي تواجد سفينتين أخريين تابع للمعهد المذكور بنفس الميناء.
وشدد المصدر نفسه، على أن ما أقدمت عليه إدارة ميناء أكادير، يعتبر إهانة للخبراء المتواجدين على ظهر الباخرة، وكذا المشروع بحد ذاته، إذ بالإضافة إلى أن هذه السفينة تعد مشروعا ملكيا، هي أيضا الوحيدة افريقيا المجهزة بمعدات وتقنيات جد حديثة خاصة بالبحث في مجال الصيد البحري، ناهيك عن كمية المحروقات التي ستذهب سدا جراء تواجد هذه الباخرة وسط البحر في الظرفية الحرجة التي يعيشها المغرب فيما يتعلق بغلاء المحروقات.
وأوضح أن في الوقت الذي منعت فيه باخرة الحسن المراكشي بميناء أكادير، يسمح للعشرات من البواخر التابعة لشركات الصيد بأعالي البحار بالإرساء بلا حسيب ولا رقيب.

خاصنا ناس غيورين على هذه المدينة لتولي إدارة كبيرة متل ANP. حتى لا نقوت فرصة وجود هده السفينة في ميناء آگادير كمقر دائم لها، يستفيد منها تلميد و طلاب المدينة :سوس العالمة
ANP سخن عليها الراس هاد الايام😎😎 بعد طرد شركات من مفراتها من الميناء، إتجهت نحو سفن لاتجني لها الارباح..سفن البحت العلمي…