برلماني يفضح فشل ”المغرب الأخضر” الذي قاده أخنوش

كشف النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، محمد الصباري، عن مجموعة من الاختلالات التي عرفتها مجموعة من المشاريع الفلاحية بالمغرب والتي رصدت لها ملايير السنتيمات في إطار مخطط المغرب الأخضر.

واستعرض الصباري في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بالفيسبوك، عددا من البرامج التي تدخل في إطار المخطط الذي أشرف عليه رئيس الحكومة الحالي عزيز أخنوش، حين كان وزيرا للفلاحة، مبرزا فشلها في تحقيق النتائج المرجوة منها.

وكشف البرلماني في حزب البام، أن برنامج تنمية المراعي و تنظيم الترحال بالجهة لم يحقق أية آثار مع استمرار معاناة الكسابة، رغم الأرقام الفلكية من المال العام التي رصدت له.

وعن وحدة الحليب بجماعة لقصابي تكوست، أكد الصباري أنها ”بناية تتعرض للتخريب، عنوان لإهدار المال العام بدون حسيب و لا رقيب”، منتقدا ”التماطل و التأخير في تنزيل البرنامج الاستعجالي خاصة توفير الماء لتوريد الماشية للرحل و الكسابة”.

وسجل النائب البرلماني ”إقصاء فلاحي جهة كلميم وادنون من الأعلاف المركبة، وحرمان تعاونيات النحالة و إتحادات التعاونيات من الدعم و حصر الاستفادة في اتحادين اثنين لغاية في نفس يعقوب”.

وشدد الصباري على أنه ”لابد من تقييم شامل لمخطط المغرب الاخضر و معرفة الوجهة التي اتجهت اليها الميزانيات الضخمة التي خصصت للمخطط قبل الحديث عن المخطط الجديد، الجيل الأخضر”.