حزب “الحمامة” يعيش أحلك أيامه بجهة سوس .. قياديون “معتقلون” وآخرون على ذمة التحقيقات

يعيش حزب “التجمع الوطني للأحرار” بجهة سوس ماسة, على وقع تصدعات وصراعات داخلية, ناهيك عن أن أبرز قياديه بالجهة معروضون على العدالة بتهم تمس من شفافية وحسن أخلاق سياسيه.
وكبادئ ذي بدء, يعرض صباح اليوم الخميس , التجمعي رئيس المجلس الإقليمي لأكادير إداوتنان, عبد الله المسعودي, أمام غرفة الجنايات بمحكمة الإستئناف في جلسة أخرى, بعد متابعته من طرف قاضي التحقيق بتهم تتعلق بهدم مباني مملوكة للغير عمدا, المنصوص عليها وعلى عقوبتها في الفصل 590 من القانون الجنائي.
كما حل النائب الأول لرئيس المجلس الجماعي لأكادير عزيزي أخنوش. مصطفى بودرقة, ضيفا على قاضي التحقيق في قضية تتعلق بالنصب والإحتيال على مستثمر بأكلو, والتي سبق للموقع أن تطرق لها بالتفاصيل.
وآخر “أحزان” الحزب بجهة سوس ماسة, إعتقال منسقه الإقليمي رشيد بوخنفر, والذراع الأيمن لأخنوش, في السجن المحلي بأيت ملول, بتهم السياقة في حالة سكر طافح, وإيذاء رجلي أمن , وإحداث الفوضى.
ويأتي هذا في سياق التحضير للمؤتمر الإقليمي للحزب، خصوصا وأن منسّقه “معتقل” في السجن وأبرز قياديه هم على ذمم التحقيقات, في حين يلف غموض مآل هذا المؤتمر الذي رجحت مصادرنا, أنه سيتم تأجيله في ظل الظروف الحالية لقياديه.

نتمى ان تدهب هده الاموال الى حيث يجب ان تدهب والا يتم التلاعب بها والا يتم وضعها بين ايادي السماسرة من رجال السلطة واعوانهم..انها اموال الشعب فمادا قدم من اغتنوا من رفع الاسعار حتى في اثمان الاكفان ..اين المستفيدون من المقالعورخص الصيد في اهالي البحار
واراضي الدولة…الخ..
نتمى ان تدهب هده الاموال الى حيث يجب ان تدهب والا يتم التلاعب بها والا يتم وضعها بين ايادي السماسرة من رجال السلطة واعوانهم..انها اموال الشعب فمادا قدم من اغتنوا من رفع الاسعار حتى في اثمان الاكفان ..اين المستفيدون من المقالعورخص الصيد في اهالي البحار
واراضي الدولة…نتمنى الا يتلا عب بها السياسيون كما تلاعبوا باعانات زلزال الحسيمة سنة 2004..