عشرات الملايير لمهرجان “تيميتار” .. تبذير للمال العام من أجل “دورات مستهلكة” و”ضيوف مكرّرين”

مغرب تايمز - عشرات الملايير لمهرجان "تيميتار" .. تبذير للمال العام من أجل "دورات مستهلكة" و"ضيوف مكرّرين"


بشكل شبه إجمالي, إعتبرت النسخة الأخيرة من مهرجان “تيميتار” أفشل دورات هذا الملتقى الفني على الإطلاق, وهو المهرجان الذي عمّر لقرابة ال17 سنة , بمدينة أكادير بإنطباعات إعلاميين وفاعلين مدنيين ومتتبعين للشأن المحلي.
وينظم سنويا من قبل جمعية تيميتار منذ 2004, بشراكة مع الجماعة الترابية لأكادير, ومجلس سوس ماسة وولاية الجهة, والمكتب الوطني المغربي للسياحة والمجلس الجهوي للسايحة بسوس وجمعية أرباب الفنادق بأكادير.

هفوات تنظيمية بالجملة, ومنطق ولاءات يحكم قبضته على مقاصد هذا المهرجان الذي يمول من “المال العام”, وإساءات لممثلي “صاحبة الجلالة” بأشكال متكررة ومقصودة, وإقتناءات لمنابر على هوى “المنظمين” والأوامر التي تتحكم في من سيغطي دورات هذا المهرجان.


وبإحتساب هذه الدورة من عمر المهرجان, تكون ميزانية “تيميتار” قد بلغت عشرات الملايير , دون إحتساب دعم الفنادق والمطاعم والرحلات الجوية للجهات الداعمة, وغيرها من أنواع الدعم , في ظل غياب أي مؤشر ذلك عن الترويج السياحي والإقتصادي للمدينة, حيث بمجرد جولة خاطفة أمام المطاعم والفنادق خلال الفترة ذاتها, ستتثبت أن الإهداف الترويجية للمهرجان ما تزال دون الطموحات.


مبلغ 12 مليار سنتيم منها جزء كبير من المال العام, الذي يأتي من مجلس جهة سوس, ومن جماعة أكادير والمجلس الجهوي للسياحة, وغيرها, من المؤسسات العمومية وشبه العمومية, تجب أن يعرف الأثر وتظهر نتائجه , ما يطرح أسئلة إستفهام حول ماذا لو أن 50 في المئة مما يصرف على هذا المهرجان الذي أصبح يكرر “ضيوفه” في مشاريع إجتماعية في ميادين التعليم, الماء, الصحة, بالضواحي أو البوادي , فقد أصبحوا سياّن.


الجدير بالذكر أن هذا المهرجان تنظمه جمعية “تيميتار” لرئيسها عزيز أخنوش, حيث قام حين كان رئيسا للمجلس الإقليمي لسوس ماسة درعة بشراكة مع ولاية مدينة أكادير بتنظيم أول نسخة لمهرجان تيميتار سنة 2004.