بغى يغطي الشمس بالغربال ويكذب حملة ” ديغاج أخنوش” .. ساعة تفضح

مغرب تايمز - "ديغاج أخنوش" .. الأكثر بحثا وتداولا على موقع "فيسبوك"


كما كان متوقعا, وبعد أن بلغ ضغط المغاربة على عزيز أخنوش وشركاته, مستويات قياسية, وصل مداها إلى الصحف العالمية, إستعان هذا اللأخير بخبرائه البريطانيين لتكذيب حملة “ديغاج أخنوش” التي كانت مقاصدها واقعية إلى أقضى حد, وهو رفع “النهب” الذي تتعرض له جيوب المغاربة يوميا.


في هذا السياق, نشرت مجموعة من المنابر الإعلامية الموالية لأخنوش, دراسة للدكتور مارك أوين جونز، الأستاذ المساعد في دراسات الشرق الأوسط والعلوم الإنسانية الرقمية، بجامعة حمد بن خليفة القطرية، قيل أنها تكشف عن معطيات مثيرة بخصوص الوسم المطالب برحيل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش.


وأوردت أن الدراسة شملت عينات من المشاركين في الحملة توصلت إلى أن العديد من الحسابات مزيفة أو تم إحداثها بشكل مشبوه، وهو أوضحه عبر رسوم بيانية أظهرت تطور وتركيبة هذه الحسابات.


خطط رئيس الحكومة, الذي لا ربما قد نسي أن المغاربة لم ينسوا إستعانته بخبير بريطاني ليعلمه أبجديات “التواصل” وكيف له أن “يقنع” المغاربة بأنه الأجدر والأصلح ليدير مصالحهم العامة.


ومن منا لا يستذكر حين كان أخنوش الذي يبحث عن الزعامة في 2021، وتعاقده مع البريطاني ريليام ريشتارد الخبير المتخصص في إدارة الإعلام والتواصل ,حيث لجأ رئيس حزب “الحمامة” إلى الخبير البريطاني المذكور، من أجل بناء سياسة تواصلية فعالة داخل الحزب، وذلك بعدما فشل في توجيه خطاب سياسي مقنع للمغاربة في ظل الاحتقان الاجتماعي والاقتصادي الذي تعيشه البلاد، بدءا من المشاورات الحكومية التي قادها رئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران، مرورا باندلاع احتجاجات حراك الريف التي طالبت برأسه، ثم خلال حملة المقاطعة التي استهدفت شركة المحروقات إفريقيا الموجودة في مِلكيته.

المنوال ذاته, يسلكه “مول البومبا” اليوم , والذي يحاول به “تغطية الشمس بالغربال” , حيث لم تعد تجدي لا الدراسات والإحصائيات نفعا يذكر, ويبقى مثال المواطنين الذي رفعوا “شعارات إرحل” بمهرجان تيميتار, أقوى مثال لأي درجة وصل المغاربة قهرا بالسياسة الفاشلة لحكومته, وشركاته التي تكالبت على المغاربة.