المغرب والمغاربة فوق صفيح ساخن .. وأخنوش “غابر” والنوّاب “كيسولو” على “لوطوروت”

مغرب تايمز - المغرب والمغاربة فوق صفيح ساخن .. وأخنوش "غابر" والنوّاب "كيسولو" على "لوطوروت"

يتهيأ لنا ونحن نتتبع أسئلة السادة النواب, في هاته الأثناء تحت قبة البرلمان بالرباط, والمنقولة على أثير القنوات المغربية العمومية, على أننا في رقعة جغرافية بعيدة كل البعد عن “المغرب” وما يقع به من حرائق أتت على الغالي والنفيس لمواطنين عزّل, وأثمنة “تحرق” جيوب وقلوب المغاربة , وإحتقان إجتماعي ينذر بالأسوء.


فكيف يعقل أن يتم طرح أسئلة تتعلق ب”الطريق السيار” و”الشباب والثقافة”, في حين أن حرائق مهولة تطرقت لها أقلام عالمية تلتهم أقاليم بجهة الشمال, كيف لهم ذلك والصور المتداولة تدمي القلوب لضحايا حرائق العرائش وشفشاون وتطوان ووزان وتازة, التي أتت على أكثر من ألف هكتار من الغابات .


الوضع اليوم , يتطلب عقد جلسات برلمانية إستعجالية, لنواب ووزراء يتقاتلون ويعالجون ويقترحون ويجدون حلولا لأزمات يتخبط فيها المغاربة, والتي بلغت “الزبى” , حرائق مادية تلتهم “الشمال” وحرائق عينية “تجتث” القدرة الشرائية للمواطنين, بطلها “المحروقات” التي يتزعمها رئيس الحكومة وشركاته “الأخطبوطية” التي لا تزال مستمرة في “سرقة المغاربة”؟


فهل أولئك هم النواب الذين صوّت عليهم المغاربة, وأوكلوهم مهمة الدفاع عن حقوقهم وإيصال صوتهم , وهل هي تلك “أحزاب الأغلبية” التي إقتسمت “كعكة الحقائب” و”ضرّبت الطم” , المغاربة اليوم يصدحون بأعلى صوتهم “أخنوش إرحل” , حملات إقتربت من المليونية, والعودة لتسقسف الأسعار وتغريم شركات المحروقات الني نهبت جيوبهم بإسم “اقتصاد السوق” ومعاقبتها بسبب التواطؤ في الأسعار.


فلا رئيس الحكومة, يخرج للتجاوب مع مطالبهم , فمن يدري أي “هم” يشغل أخنوش, بعد ظهوره “يرقص” على جراح “الشماليين” بمهرجانه “تيميتار”, ولا النواب مهتمون بما يقع, وهم يطرحون أسئلة “إشكالية الماء” بعدما “طاح الفاس فالراس” وأصبحت أقاليم وجهات المملكة تأن تحت وطأة “الجفاف”, فمن يا ترى سيهتم لشؤون المغاربة؟.