شمال المغرب يحترق وأخنوش من افتتاح لافتتاح

في ظل الكارثة البيئية والمأساة الإنسانية التي أصابت ساكنة بعض مدن الشمال، على إثر الحرائق التي تتعرض لها غابات العرائش وتطوان ووزان هذه الأيام، يعرف الوضع غياب تام لرئيس الحكومة، عزيز أخنوش، عن المشهد.
ففي الوقت التي يجب على أخنوش أن يقف وقفة رجل مع ساكنة الأقاليم الشمالية المتضررة، من أجل تقديم المواساة والمساعدة وإعطاء حلول عاجلة، نجد رئيس الحكومة مشغول بأشياء ثانوية كإعطاء الانطلاقة لمحطة التيلفيريك يوم أمس بأكادير في الوقت التي تم إخلاء المئات من العائلات من بيوتهم وهم يجهلون ما سيقع بعد واحتراق المئات من هكتارات الغابات.
فمخاطبة المواطنين المتضررين وطمأنتهم، واجب إنساني قبل أن يكون واجب حكومي، ولكن يتبين أن الواجبين بنوعيهما غائبان عند عزيز أخنوش، الذي من المفترض به أن يكون رجل المرحلة، خصوصا في هذه الظرفية التي يخوض فيها المغاربة حملة إلكترونية ضده بسبب غلاء أسعار المحروقات.
المغاربة بأكملهم يعلنون تضامنهم مع المتضررين من الحرائق، و نحن بدورنا كمنبر إعلامي نعلن تضامنا اللا مشروط معهم، فالشعب للشعب وأخنوش لنفسه و للافتتاحات.

تعليقات