أخنوش .. رئيس الحكومة “مول البومبا” الذي يقود المغاربة نحو الهاوية

عزيز أخنوش, الميلياردير صاحب لقب “أغنى رجل في المغرب” , أخنوش أو كما يعرف ب”مول البومبا” , الثري ذو المفارقات العجيبة, الذي إستطاع تنمية ثرورثه في زمن “كورونا” , حيث كانت الأزمة والركود الوجهان اللذان لازما المغاربة والإقتصاد المغربي.
أخنوش الذي استطاع ووثق في “رؤية مبصرته “”شوافته” وتقلد منصب رئيس الحكومة سنة 2022, بالرغم من الأخبار الرائجة حتى قبل تنصبه “رئيسا للحكومة” حول نظافة يده وأشهرها 1700 مليار سنتيم كأرباح جناها من تجارته في مجال المحروقات, من جيوب المغاربة, والتي لا نزال ينتظر المغاربة رأي مجلس المنافسة بشأن قانونية هوامش أرباح شركاته, أما عن أسترجاعها فلا أحد يدري عن ذلك.
إبن تافراوت الذي يتفق الجميع على أنه “بيزنيسمان” ولاعلاقة له ب”السياسة” لا من قريب أو بعيد, نقصد هنا “السياسة “في جوهرها ومقاصدها التي يحتاجها اليوم الإستقرار الإجتماعي في المغرب, أخنوش “الغابر” الذي لا يتواصل سوى من أجل المصادقة على قوانين تمرر في المجالس الحكومية أسبوعيا والتي بالصدفة أو بميعاد تخدم العديد من مصالحه.
رئيس الحكومة الذي إشتهر بقولته “لي مامربيش من المغاربة نعاودو ليه الترابي”, الذي أوفى بوعده اليوم حيث المغاربة “يدفعون” ضرائب قرارات سياسية خاطئة ويحترقون بنتائجها التي “هم “الضحايا الوحيدون لها.
المغرب اليوم يحتاج ّإلى رحيل التدبير الذي قاد عزيز أخنوش إلى احتلال المرتبة الأولى في الانتخابات وتبوئه للمشهد الحزبي دون قاعدة شعبية حقيقية ومناضلين حزبيين حقيقين.
وفي ظل إستمرار موجة الغلاء, وخصوصا المحروقات التي تسجل إنخفاضات دولية مهمة, في مقابل استمرارا غلائها وطنيا , وإرتفاع درجة الإحتقان الإجتماعي والسياسي بالمغرب, منذ أزيد من قرابة 10 أشهر , تبقى الأوضاع بالمغرب على صفيح ساخن أمام “سخط وإسنتكار “المواطنين و”صمت وفشل” حكومة أخنوش

7dh_Gazoil
#8fh_Essence
Dégage_Akhannouch#