رقمنة عيد الأضحى.. بين مؤيد ومعارض !

بعدما اعتاد المواطنين على تسوق الأضاحي بالفضاءات والأسواق المخصصة لذلك وفي بعض الأحيان عن طريق الأخبار المتناقلة شفويا، تحولت هذه العملية إلى منصات التجارة الإلكترونية عبر نقرات بسيطة، والتي شهدت إقبالا كبيرا المستهلكين والكسابة.
ووجد فيها بعض المواطنين ضالتهم، خاصة أولئك الذين يعانون من حساسية المساومة ومضايقة الوسطاء و الشناقة، أو ليس لديهم الوقت الكافي للتنقل والتجوال لعدة أيام بين الأسواق؛ بحيث أصبح الآن بإمكانهم الحصول على الأغنام التي يختارونها دون تكليف انفسهم أي عناء يذكر.
وشريحة أخرى من المواطنين، لم تستحسن فكرة اقتناء الأضاحي عبر المواقع الالكترونية، حيث ترى أن التواصل لا يمكن أن يكون ناجحا بين الكساب والمستهلك إلا بشكل مباشر، ناهيك عن أن الإقتناء عن بعد عادة ما يؤدي إلى الغش والتدليس من طرف بعض الوسطاء والشناقة الذين يستغلون مثل هذه الفرص للنصب والإغتناء على حساب جيوب الأسر.
وكانت أعلنت الجمعية الوطنية للأغنام والماعز (ANOC) مؤخرا عن إطلاق المنصة التجارة الإلكترونية “MyANOC” المعدة لبيع المواشي عبر الإنترنت.
ويأتي إحداث هذه المنصة لمواكبة التحول الرقمي للقطاع، لا سيما على صعيد المهنيين والنظم الإيكولوجية الزراعية والحقول، وبمستويات مختلفة من سلسلة القيمة للسلاسل الفلاحية، في إطار استراتيجية الجيل الأخضر 2020- 2030، حيث سيمكن هذا التطبيق من زيادة مبيعات المجترات الصغيرة على المستوى الوطني بحلول 2030.
كما يتيح هذا التطبيق للمشترين مشاهدة المنتوجات المعروضة للبيع مع خصائصها (السلالة والوزن والعمر…)، وكذا الاطلاع على بيانات مربي الماشية، مع إمكانية إجراء عمليات بحث متقدمة متعددة المعايير.

تعليقات