واش القوات المسلحة الملكية بأكادير “غضبانة” على “مغرب تايمز”؟

على خطى خطنا التحريري سنظل مهنيين وأوفياء وناقلين للحقيقة كما هي , والظاهر أن ذلك الذي لم يرق الكثير من الجهات والمؤسسات التي على ما يبدو نست أو تناست أداور وقوة “السلطة الرابعة” ولا سيما في ظل ما تحتاجه مدينتنا أكادير, إلى ذلك أكثر من غيرها على غرار باقي المدن.
في هذا السياق, تحتضن أكادير من 20 إلى 30 من يونيو الجاري, مناورات الأسد الإفريقي إلى جانب عدد من المدن المغربية الأخرى, حيث حضرت مجموعة من المنابر الإعلامية إلى هذا الحدث في حين ثم إستثناء “مغرب تايمز” لأسباب غير معروفة.
وعلاقة بالموضوع, تواصلت إدارة الموقع مع المكلفين بالتواصل مع الصحافة بالقوات المسلحة الملكية, من أجل معرفة السبب التي لم تتوضح إلى حدود كتابة هاته السطور.
وقد سألتنا الجهة المكلفة, في بادئ الأمر عن إسم “الموقع أو القناة”, لتجيب بعد معرفتها بذلك, أنه وللأسف قد ثم حسم لوائح المنابر الإعلامية قبل أسبوعين, في حين أن إدارة موقعنا الحاصل على الملائمة لم تتوصل بأي طلب للتغطية, على سبيل باقي مجموعة من المواقع الإلكترونية بأكادير.
ورجوعا للسطور الأولى من هذا المقال, فإنه من المرجح أن القوات المسلحة الملكية بالمنطقة الجنوبية “مقلّقة” على الموقع الذي كانت صفحة فايسبوكية تابعة له, قد نشرت مقطع فيديو لحافلة تعود للقوات المسلحة قد تهالكت ولم تعد صالحة للجولان بطرق مدينة أكادير, بل سوى لنثر الأدخنة وحجب الرؤية على باقي السائقين, وهي التي لا ترقى صورتها لمستوى جهاز كالقوات المسلحة الملكية.


تعليقات