إضراب للأطباء يعطّل مصالح المرضى ويشلّ الحركة بمستشفى الحسن الثاني بأكادير

قررت جمعية الأطباء الداخليين بأكادير بسبب حرمان الأطباء الداخليين من حقهم في التخصص, الدخول في إضراب ووقفات إحتجاجية, تزامنا مع سياسة القمع والآذان الصماء التي تنهجها عمادة كلية الطب والصيدلة بأكادير.


وحسب إشعار لجمعية الأطباء, توصل “مغرب تايمز” بنسخة منه, فإن هذه الأخيرة التي أبانت في مناسبات سابقة أخرى عن عدم مبالاة وإنعدام مسؤولية تجاه هذا العنصر الفعال داخل منظومة المستشفى الجهوي بأكادير.


وحسب المصدر ذاته, فقد قررت جمعية الأطباء الداخليين بأكادير الدخول في إضراب ابتداء من اليوم الإثنين 13 يونيو الجاري, وذلك بمقاطعة جميع المصالح الإستشفائية ما عدا مصالح المستعجلات والإنعاش, وتنظيم وقفة إحتجاجية بكلية الطب والصيدلة على الساعة 02 زوالا في نفس اليوم.


هذا القرار التصعيدي الذي جاء خلفا لتراكمات السياسات الفاشلة التي تتبناها العمادة بالكلية المذكورة والتي لا يزال الطبيب يدفع ثمنها إلى اليوم, تورد الجمعية.


وأشادت الجمعية بتشبت جميعة الأطباء الداخليين بمطالبهم المشروعة التي تحمل في طياتها تنديدا واضحا وبخطوات تصعيدية أخرى إن لم يتم النظر بشكل مكثف في قضيتهم وكذا إيجاد حلول عملية لها.