هل هو إستغلال للنفوذ من طرف سلوى أخنوش؟

مغرب تايمز - هل هو إستغلال للنفوذ من طرف سلوى أخنوش؟

من المعروف على سيدة الأعمال “سلوى الإدريسي أخنوش” زوجة رئيس الحكومة وأغنى رجل في المغرب, والملقبة بملكة “الفرانشيز” أنها كانت أول امرأة أعمال استطاعت أن تحصل على حق تمثيل علامات عالمية في المغرب، بدءا ب”زارا” و”ماسيمو دوتي” و”بيرل أند بير” و”غاب”، وصولا إلى “لامارتينا”.
وها هي اليوم ستطلق متجرها الإلكتروني “وصال” لتنافس به أعتى الشركات الصينية والإمريكية ك” شي إن” و”أمازون ” و”علي إكسبريس”, وهو ما يعد أمرا شبه مستحيل نظرا لقوة الشركات المذكورة, ومكانتها لدى الزبون المغربي.
وتزامن هذا الإطلاق , مع التغير المفاجئ في سياسة الجمارك المغربية ووزارة الإقتصاد والمالية, بالحرص على القطع مع كل الأنشطة الإقتصادية التي كانت تدر على المغاربة أقساطا مريحة من المال, من تجار ملابس بالتقسيط وزبائن, نظرا للجودة العالية والأثمنة المناسبة لبضائع تلك الشركات, بحجة أنها تضيع على الخزينة المغربية مبالغ مهمة جراء التهرب الجمركي.
وطرحت مصادر علامات إستفهام عن هذا “التحول” الذي يخدم بنسبة كبيرة مصالح زوجة عزيز أخنوش والتي تعد أشهر سيدة أعمال في المغرب والشرق الأوسط , والتي كانت بداياتها بعلامة “لاسينزا” للملابس الداخلية، قبل أن تزدهر أعمالها و تؤسس مجموعتها “أكسال وتملك 50 في المائة بالمركب التجاري “موروكو مول”، الذي يعتبر من بين أكبر “المولات” بالقارة الإفريقية.