“حمار في المزاد العلني” يجلب سخرية المواطنين

فجّر إعلان رئيس المجلس الجماعي لمير اللفت، التابعة للنفوذ الترابي لعمالة سيدي إفني، عقد مزاد علني لبيع 17 حمارا،موجة عارمة من السخرية على شبكات التواصل الاجتماعيةوالمنصات الإخبارية المحلية.
فما أن تم تداول الإعلان المذكور حتى أثار ذلك جدلا ما بين من سخر من ذلك بدعوى أنه لا يُعلن عن بيع الأملاك العمومية المهمة في المزاد العلني كما جرى مع الحمار، بينما رأى طرف ثان أن الأمر لا يدعو إلى الاستغراب لأن بيع محجوزات الجماعات الترابية المحلية يتم بالطريقة نفسها لضمان شفافية عملية التفويت.
وتباينت آراء المهتمين بين معارض لمثل هذه الإعلانات الصادرة عن مجلس أسندت له مهمة تدبير الشأن المحلي لهذه المنطقة القروية، وبين من يرى أن الأمر لا يدعو إلى الاستغراب، لكون هذه الطريقة، هي الوحيدة التي من شأنها أن تضمن شفافية عملية تفويت محجوزات الجماعات الترابية.
وأعلن رئيس جماعة ميراللفت، سالم أبردام، أنه تقرر إجراء سمسرة عمومية، صباح يوم الثلاثاء، 14 يونيو الحالي، لبيع هذه الحمير التي لم يتم سحبهم من طرف مالكيها في الآجال القانونية من المحجز الجماعي، وذلك عن طريق مزاد علني للعموم.
ووفق إعلان الجماعة المذكورة، فيتعين على الراغبين في المشاركة في السمسرة العمومية أن يتوجهوا إلى مقر الجماعة التوجه إلى مقر الجماعة في الموعد المحدد، مصحوبين ببطاقة التعريف الوطنية. وأوضح ذات الإعلان، المبالغ المالية التي سيرسوعليها المزاد العلني لبيع الحمير السبعة عشر، ستدفع في حينه لوكالة المداخيل الجماعية.

تعليقات