مسؤول بالمجلس الجهوي للحسابات سلخ مواطن بأكادير

توصل موقع مغرب تايمز بمعلومات، تفيد أن مواطنا تعرض للضرب والعنف من طرف مسؤول بالمجلس الجهوي للحسابات، صباح يوم الاحد، بمدينة أكادير.
وتعود تفاصيل الواقعة، حسب المصدر ذاته، أن المواطن المذكور كان يقود دراجة نارية، دخل في خلاف مروري مع مسؤول كان يقود سيارة تابعة لدولة، وقام بتغير الاتجاه الى اليمين دون تشغيل الإشارة عند الانعطاف مما كاد أن يسبب في حادث، ما دفع سائق الدراجة أن يحتج ويصرخ في وجه المسؤول الذي لم يحترم قانون السير.
ويضيف نفس المصدر، أن بعد فض الخلاف وشق سائق الدراجة طريقه، لحق به المسؤول وأوقفه بجانب مشروع عقاري الكتاني بأكادير، بحيث قام بتعنيفه وضربه أمام الملأ، دون وجه حق، ما استدعى حضور رجال الامن وسيارة الإسعاف التي نقلت سائق الدراجة لمستشفى الحسن الثاني حيث تلقى الإسعافات الأولية، وسلمت له شهادة طبية لمدة 20 يوما.
وفي الوقت الذي تشتد فيه المطالب بوضع حد للعنف واحترام القوانين، مازال بعض المسؤولين يمارسون سلطويتهم في حق المواطنين، بل يخرقون القانون كأن القانون هو من يعطيهم الصلاحية.
لماذا العنف؟ هل هو متنفسهم؟ ومن يعطي الحق للمسؤول بضرب المواطن البسيط الذي دافع عن حقه بسلم؟ وما الذي يفعله المسؤول بسيارة تابعة للدولة يوم الاحد خارج أوقات العمل؟

تعليقات