“آش واقع”.. إرهاب خطير بأكادير وتزنيت للمتشردين والمختلين العقليين

مغرب تايمز - "آش واقع".. إرهاب خطير بأكادير وتزنيت للمتشردين والمختلين العقليين

تشهد شوارع عدد من المدن المغربية، وخاصة الكبرى والسياحية، كمدينة أكادير وتزنيت، انتشارا مهولا للمختلين العقليين، والمرضى النفسيين، الذين كثيرا ما يتسببوا في حوادث اعتداء شنيعة، تودي بحياة أناس أبرياء.

وهنا نستحضر جريمتي تيزنيت وأكادير، اللتان راحت ضحيتهما سائحتين اجنبيتين، والتي لم تمر عليهما مدة طويلة حتى اعترض ثلاثيني يعيش حالة التشرد بمدينة تزنيت ،يوم أمس، سبيل سائحة إيطالية وعرضها لاعتداء خطير بواسطة “ساطور” تقليدي، استدعى نقلها على وجه السرعة صوب المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية بعد إصابتها بجروح على مستوى الظهر.

وكانت التحقيقات القضائية والتحريات ذهبت إلى عدم وجود أي صلة للجريمتين السالفتين الذكر بالتنظيمات الإرهابية، عكس ما تروج له وسائل الإعلام الأجنبية.

مما يجعلنا نكاد نجزم بالقول أنه أصبح بقاء المختلين عقليا والمرضى النفسيين، في شوارع المدينة، هو نفسه خطرا حقيقيا أشبه بالإرهاب في حد ذاته يهدد حياة المواطنين المغاربة والأجانب، وذلك ما يستدعي تحرك الجهات الوصية عاجلا لوقف “إرهاب” المتشردين والمختلين العقليين.

وفي هذا السياق، نطرح أكثر من علامة استفهام حول الإجراءات والتدابير المتخذة لمعالجة ظاهرة بقاء وتجول المختلين العقليين والمرضى النفسيين بشوارع المدن المغربية لا سيما السياحية؟!