آخر الأخبار

بعد سبع سنوات.. بنكيران يحط الرحال في أكادير

حل بمدينة أكادير الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، صبيحة اليوم الأحد، لترأس أشغال المؤتمر الجهوي السادس للحزب بمدينة أكادير.
واستقبل العشرات من منتخبي الحزب أمينهم العام بحفاوة، بعدما طال غيابه عن المدينة لحوالي سبع سنوات، وصب بنكيران جام غضبه على بعض الحداثيين، و الذين وصفهم ب:”المرتزقة” و”الشياطين.

و قال في افتتاح “هناك من الحداثيين من يظن أن المواقف التي يدافعون عنها فيها مصلحة البلاد، ولكن فيهم مرتزقة همهم المال ”.
وأضاف بنكيران عن العلاقات الجنسية الرضائية، قائلا: “متقولويش العلاقات الرضائية هاديك، هذا زنا، وهاد الشياطين كل حاجة كيبدلو لها السمية، الزنا يسمونه العلاقات الرضائية”.
كما عبر عبد الاله بنكيران، عن تخوفه مما أسماه إمكانية تحول حزبه الى حزب متهالك يصدر القيادات لأحزاب أخرى، بعدما تعرض للعديد من العراقيل والضربات في مساره السياسي.
وأفاد بنكيران بأن خصومه السياسيين دائما ما يراقبون مداخلاته وحديثه الداخلي مع مناضلي حزبه، مما يبين ترقبهم لمصير الحزب الدي غالبا ما يتسائل البعض عن سر استمراره بالرغم من تعرضه للبلوكاج السياسي وضياع رئاسة الحكومة وتراجعه في الانتخابات الأخيرة، الا أنه لا زال مستمرا بالرغم من قلة العدد.
كما كشف بنكيران عن وجود بعض من الأحزاب تقاوم وتتطور إلى حين تحولها لأداة يدافع بها البعض عن مصالحه، حيث يمكن أن تتحول إلى حارس للحكومة والدفاع عنها بعدما ألف قياديوه الشراسة في القتال والدفاع.
وتسائل بنكيران أمام أعضاء حزبه عن المسار الذي سيحققه الحزب، مخيرا إياهم بين المسار الذي سبق ذكره، وبين مسار آخر يتسم بصبر مناضليه وتجديدهم للعهد لتنمية الحزب والعودة لموقع القوة بشكل تدريجي نتيجة للنضال والدفاع المستمر عنه.
ولم تكن هزيمة البيجيدي انتخابيا أمرا ذا أهمية بالنسبة لبنكيران، حيث أكد هذا الأخير أن ما وقع للحزب أمر عاد جدا، ، داعيا في الوقت مناضليه إلى الثقة في الحزب، والتشبث بالكرامة، والابتعاد عن التحفظ من تعيينه أمينا عاما للمساهمة في إعادة بعث الحزب من جديد، بالرغم من سنه وظروفه الصحية التي يمر بها، بعدما شعر بنوع من القطيعة مع الحزب في وقت سابق.

المقال التالي