لهذه “الأسباب” أسعار الأضاحي ستشهد ارتفاعا كبيراً

من المنتظر أن تشهد أسعار الأضاحي ارتفاعا هاته السنة، بسبب زيادة تكلفة الإنتاج وضعف الموسم الفلاحي، وذلك على بعد أقل من أربعين يوما من عيد الأضحى.
وأكد تجار للمواشي على أن أسعار الأضاحي خلال هذا العام ستعرف زيادة مقارنة مع السنوات الماضية، بسبب ارتفاع تكلفة تربية الماشية بجميع أنواعها.
وفي هذا السياق، يرى “عمر”، صاحب ضيعة لتربية وتسمين الأكباش وبيعها بتارودانت، أن تكلفة تربية الأضاحي خلال هذا العام كانت جد مرتفعة، بسبب غلاء الأعلاف، وما ميز الموسم الفلاحي للسنة الحالية من عدم انتظام للتساقطات المطرية وما سببته من تداعيات على المجالات الرعوية.
وحسب ذات المتحدث، فإن أسعار الأضاحي خلال هذه الفترة، التي تسبق موعد عيد الأضحى، تشهد زيادة تقدر بـ500 درهم، لأسباب تعود بحسبه إلى غلاء العلف.
في إشارة منه إلى أن “الكسابة” قاموا بالزيادة في سعر الأضاحي لتحسين مداخيلهم، وتعويض تكلفة الإنتاج المرتفعة، إذ شهدت جميع أنواع الأعلاف زيادة تقدر بـ50 في المائة بالمقارنة مع السنة الماضية.
بحيث أن سعر الكيلوغرام الواحد من الشعير قفز من 2,50 درهما إلى 5 دراهم، فيما انتقل سعر الدرة من 3,50 درهما إلى 7 دراهم للكيلوغرام الواحد، ونفس الشيء بالنسبة للفول الذي انتقل سعره من 5 دراهم إلى 8 دراهم.
وكان خلال السنوات الماضية مربو المواشي يشترون حزمة القش “التبن” بـ20 درهما، لكنها اليوم انتقلت إلى 42,50 درهما، مما دفعهم إلى الزيادة في أسعار الأضاحي، تفاديا للخسائر المالية التي يمكن أن تمسهم خلال هذا الموسم، مشيرا إلى أنه من بين العوامل التي أثرت في أسعار الأضاحي خلال هذا العام هو العدد والكمية، فخلال بداية الموسم الفلاحي قام عدد من الفلاحين بالتخلص من مواشيهم بعدما واجهوا أزمة بسبب قلة التساقطات، وكذا بسبب غلاء الأعلاف.

تعليقات