غياب مواقف الأحزاب حول الدفاع عن حقوق الحيوان والكلاب الضالة تفتك بأرواح القطط

مغرب تايمز - غياب مواقف الأحزاب حول الدفاع عن حقوق الحيوان والكلاب الضالة تفتك بأرواح القطط

أصبح انتشار الكلاب الضالة يقلق سكان المدن بالمغرب، بعد مصرع عدد من الناس في الآونة الأخيرة؛ وهو ما أعاد النقاش بخصوص خطر هذه الحيوانات إلى الواجهة في ظل انتشارها بالشوارع من جديد.


وحتى القطط لم تسلم من شرارة هذه الكلاب، التي تتناوب بالهجوم عليها، وللأسف فحتى المنظمات الحقوقية المختصة بالدفاع عن حقوق الحيوانات قليلون جدا في المغرب، بالإضافة الى غياب مواقف الأحزاب حول الدفاع عن حقوق الحيوان.


وفي الوقت الذي يحتك فيه القرويون وسكان البوادي كثيراً بالحيوانات، فإنّ سكان الحواضر يشتكون منها ويطالبون السلطات بالتدخل.


فحين يكون المواطنون غارقون في النوم، تكون القطط في حرب دموية مع الكلاب التي تفتك بأرواحها، وحين يستيقظون من نومهم يجدون جثث القطط مفروشة في الشوارع.


يقول أحد المواطنين: “قمت بمحاولة إنقاذ قط تناوبت بالهجوم عليه مجموعة من الكلاب الضالة، وعلى الرغم من نجاحي في إبعاد الكلاب الضالة عن القط الا أن الإصابات أدت لنفوقه”.


وقال الشاب: “هذه ليست الحادثة الأولى من نوعها، وقد تكرّرت مؤخراً مرات عدة، ورصدنا فيها هجوم الكلاب الضالة على القطط، والغريب في الأمر أن النشطاء الذين دأبوا على مهاجمة الناس في حال أصاب مكروه ما أحد الكلاب، فإنهم يتغاضون عن حقوق القطط المسكينة، لذلك فالأحرى بهم التعامل بالمثل، فكما للكلاب حقوق فأيضاً للقطط حقوق”.
والسؤال هنا من يحمي قطط الشوارع؟ فقط سئم المواطنون من العُثور على الحيوانات مكسورة الأطراف، وغارقة في دمائها، وبها إصابات داخلية شديدة.

وبدأ بعض المواطنين في إطلاق حملات تطلب فيها بالرفق بالحيوان، كما ترمي إلى جمع الكلاب الضالة التي تشكل خطرا على الأحياء السكنية؛ لكنها تبقى موسمية، حسب الفعاليات المدنية.


ولكن ما هو الحل؟ صحيح أن الكلاب تهاجم وتفتك بأرواح المواطنين الى جانب قتلها للقطط، لكن هل الحل هو أن تتعرض لحملات قتل بالرصاص الحي؟، هل الحل هو اعدامها بالرصاص؟