آخر الأخبار

رسالة مهمة إلى بودرقة نائب رئيس جماعة أكادير أخنوش

مغرب تايمز - رسالة مهمة إلى بودرقة نائب رئيس جماعة أكادير أخنوش


من الجميل والمرحب أن تشارك مدينتنا أكادير في ملتقيات وفعاليات التي من شأنها أن ترتد بشكل إيجابي على التنمية الحضرية لمدينتنا , وهو ما تابعناه مع المجلس البلدي السابق , وها نحن نكمل حلقاته مع المجلس الجماعي الحالي برئاسة عزيز أخنوش ونوابه , وهو ما يطرح أسئلة إستفهام عن فحوى ونتائج مثل هذه المشاركات وما تتطلبه من أموال عمومية؟


في هذا السياق, نشرت صفحة مجلس أكادير مشاركة مصطفى بودرقة, النائب الأول لرئيس المجلس البلدي لأكادير, في فعاليات القمة التاسعة للمدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية (أفريسيتي) التي انعقدت بمدينة كيسومو الكينية من 19 إلى 21 من شهر ماي الجاري.


وعلى هامش أشغال هذه القمة اجتمع مصطفى بودرقة النائب الأول لرئيس المجلس الجماعي لأكادير بوزير الإدارة المحلية في حكومة رواندا بحضور مدير الوكالة الحضرية لأكادير، حيث خلصت أشغال هذا اللقاء إلى التحضير لمشروع اتفاقية تهدف إلى الاشتغال على تطوير الخبرة المشتركة في مجال التخطيط الحضري والترابي في إفريقيا، وكذا اعتماد رؤية مشتركة لتزيل البرنامج الجديد لجدول أعمال التخطيط الحضري بالقارة الإفريقية.


لكن هل اطلع السيد النائب بودرقة المحترم على ما وصلت له رواندا ومدنها من تنمية وتطور عمراني, وهي التي لا تمتلك ثروات سياحية بل وعانت من صراع قبلي دام، راح ضحيته عشرات الآلاف من الأشخاص، وولد العداوات بين أبناء الشعب، ورغم كل ذلك استطاعت الدولة الصغيرة خلال العشرين عاما الأخيرة تحقيق إنجازات اقتصادية كبرى، بنيت في الأساس على رؤية حكومية للخروج من شبح تداعيات الحرب الأهلية، وخلق مناخ التعايش والتسامح وتحقيق التنمية والرفاهة لأبناء الشعب.


لن نسرد تجارب نجاحات هذه الدولة ومدنها في شتى المجالات , ولن نسرد حال وواقع مدينتنا الحبيبة أكادير وما تعانيه من ويلات هي وسكانها أحسن مثال لذلك كارثة الأشغال المتأخرة في أوراش البرامج الملكية التي أطلقها ملك البلاد.
نائب أخنوش نقول لك أن رواندا نجحت في بناء تنموي حقيقي وليس شفهي فقط، وتمثل هذه التجربة درساً لمن يهمه الأمر، ولمن يريد البناء الحقيقي وليس البناء على عناوين الصحف والمواقع ، وصفحات التواصل الاجتماعي

المقال التالي