بعد فضحه وزير الدفاع الجزائري وتورطه في إضرام الحرائق .. الإعدام في حق بونويرة

مغرب تايمز - بعد فضحه وزير الدفاع الجزائري وتورطه في إضرام الحرائق .. الإعدام في حق بونويرة


قضى القضاء العسكري بالحكم بالإعدام على قرميط بونويرة السّكرتير الخاص السّابق لقائد أركان الجيش الجزائري ونائب وزير الدّفاع الرّاحل أحمد قايد صالح.
وأصدرت محكمة عسكرية في الجزائر حكماً بالإعدام بحق سكرتير القائد السابق للجيش، قرميط بونويرة، بتهمة “إفشاء معلومات سرية تمسّ بمصلحة الدولة والجيش”.
وبحسب صحيفة الوطن، فإن مجلس الاستئناف العسكري بالبليدة (50 كلم جنوب العاصمة الجزائرية) أيد الخميس حكماً بالإعدام صدر في يناير في حق المساعد الأول المتقاعد قرميط بونويرة بتهمة “إفشاء معلومات سرية تمسّ بمصلحة الدولة والجيش”.
وكانت النيابة العسكرية قد أعلنت فور بداية التحقيق أنها وجهت تهمة “الخيانة العظمى” و”الاستحواذ على معلومات ووثائق سرية لغرض تسليمها لأحد عملاء دولة أجنبية” لقرميط بونويرة الذي عمل سكرتيراً خاصاً لرئيس أركان الجيش السابق أحمد قايد صالح الذي توفي في 23 ديسمبر 2020.
وفضح بنويرة المؤسسة العسكرية بتسريبات خطيرة، كشفت عن حقائق الممارسات التي قام بها شنقريحة وأركانه في حق الشعب الجزائري, وعن علاقات العسكر بالإرهاب وبالفساد والصراع بين أجنحة الحكم.
ومن بين التهم التي وجهها بونويرة الكاتب الخاص للقائد صالح بونويرة، وفق زيتوت، أن حرائق الغابات التي شهدتها الجزائر الصائفة الماضية وأدت إلى موت المئات من الناس حرقا، والتي اتهم فيها المغرب إضافة إلى تنظيمين جزائريين، كانت من تدبير الجنرال حسان والجنرال جبار مهنا..
بونويرة، الذي اشتغل مع الراحل قايد صالح لـ 15 عاما، تمكن من تسريب التسجيل الصوتي، من داخل حبسه بالسّجن العسكري في مدينة البليدة، بمساعدة جهات أمنية واستخباراتية، وهو مُؤشر قوي على صراع كبير بين مراكز القرار داخل المؤسسة العسكرية.