هروبا من البطالة والفقر.. نتائج القرعة الأمريكية على الأبواب

مغرب تايمز - هروبا من البطالة والفقر.. نتائج القرعة الأمريكية على الأبواب


يطمح عدد كبير من ملاين الناس من مختلف البلدان لتحقيق الحلم الأمريكي والحصول على البطاقة الخضراء، بواسطة “قرعة أمريكا” عن طريق “السحب العشوائي، التي يتم فيها اختيار الفائزين عن طريق “السحب العشوائي”، فيندفعوا لخوض غمار البحث عن آفاق جديدة تبعث على الاستقرار.


وبمجرد الإعلان عن فتح باب التسجيل في شهر أكتوبر من كل سنة، تشهد القرعة إقبالا مكثفا من طرف المواطنين المغاربة لتجريب حظهم في هذه القرعة، والتي ستُمكنهم في حالة الفوز، من الهجرة بطريقة قانونية إلى “الولايات المتحدة الامريكية”.


تبقى القرعة الأمريكية هي الملاذ الوحيد للشباب المغاربة لتغيير أوضاعهم الاجتماعية على حد قولهم.
تقول سلوى، 31 سنة: ”كنت أعيش وضعا ماديا كارثيا وصعوبة كبيرة في البحث عن العمل، اضطررت أن أسافر لمدينة أكادير، واشتغلت كنادلة في احدى مقاهي المدينة، فوضع عائلتي لم يكن يسمح لنا حتى أن نشتري الخبز بشكل يومي”.


تتابع: ”أبكي في الليل حتى تجف دموعي، لقد درست بجد وحصلت على شهادة الاجازة، لكن حتى شهادتي لم تشفع لي في إيجاد عمل ادخر منه لقيمات العيش، فعائلتي تعتمد علي، لم يكن لدي سوى حل واحد، أن أجرب حظي في القرعة الأمريكية، كنت أدعي الله ليل نهار، والحمد لله استجاب لدعوتي، وكنت من بين المحظوظين”.
تضيف: ”منذ أن وطئت قدماي هذا البلد وأنا أعيش في نعيم، وعائلتي سعيدة جدا، وجدت عمل براتب محترم، وأرسل المال لأهلي بشكل شهري”.


ولم تبق سوى أيام معدودة على موعد الإعلان عن أسماء الفائزين في القرعة والتي تهدف إلى استقطاب مهاجرين إلى أراضيها، حيث من المنتظر أن يتم الكشف عن النتائج في الثامن من ماي الجاري.


ويحقّ للفائزين بالـ”غرين كارد” التي يظفر بها 50 ألف شخص سنويا في أنحاء العالم، الاستفادة من مجموعة من الخدمات إسوةً بالمواطنين الأمريكيين، كخدمات الصحة والتعليم والضرائب والتقاعد والضمان الاجتماعي وغيرها، فضلاً عن التقدم بعد مُضيّ 5 سنوات من الإقامة في الولايات المتحدة للحصول على الجنسية الأمريكية دون فقدان الجنسية الأصلية.


كما يصير بإمكان الفائزين أيضا إحضار أزواجهم وأبنائهم غير المتزوجين شريطة ألا يتعدى سنهم 21 عاما؛ ومن شروط المشاركة في القرعة الأمريكية ألا يقل سن المشارك عن 18 عاما، وأن يكون حاصلا على شهادة الباكالوريا.
م.أ