تحقيق : فضائح جولات الحوار الإجتماعي لأخنوش مع النقابات المركزية

مغرب تايمز
عبرت المركزيات النقابية الأكثر تمثيلية عن امتعاضها الشديد جراء السرعة القصوى التي تم بها طي ملف الحوار الاجتماعي مع حكومة عزيز أخنوش ، حيث رصدت اختلالات كبيرة للحوار الذي استغرق أكثر من شهرين كاملين وتولدت عنه قرارات
قد تؤدي إلى غضب العديد من النقابات التي وصفت هذه النتائج بغير المجدية لكون العرض الحكومي تضمن شيئا من الابتزاز المفضوح وفق ما تطرق له بلاغ أقوى نقابة في المشهد السياسي والاجتماعي، الاتحاد المغربي للشغل.
وكان بلاغ الاتحاد المغربي للشغل قد تطرق إلى وجود نوع من الابتزاز والتوجيه المسبق والمفضوح النوايا، بل تضمن بعض المغريات غير المسبوقة وغير المتفق حولها، بما يفهم أنه رغبة من الحكومة في شراء ضمائر النقابات ، وهو ما سجله بلاغ النقابة المذكورة بدهشة واستغراب ، حيث بات مكشوفا ان عرض الحكومة برفع مبلغ الدعم المخصص للمركزيات النقابية بنسبة 30 في المائة ، فيه نوع من التحفظ .
كما إتضح للعلن أن حكومة ” عزيز أخنوش ” مكونة في مجملها من رجال أعمال يؤمنون كثيرا بأساليب البيع والشراء وخطط التحكم في السوق ،ولكنهم صدموا بأجوبة النقابات وخاصة الإتحاد المغربي للشغل، فالمطالب الاجتماعية للشعب المغربي لا يجب أن تكون موضوع مزايدة او مقايضة او مساومة او بيع وشراء ، بل هي مسألة حياة مواطنين.
وهاهي خيبة الأمل المريرة تطفو على سطح الواقع الاجتماعي في عيد العمال ، حيث كشف الاتحاد المغربي للشغل العرض الحكومي في إطار الحوار الاجتماعي الذي وصف بالغريب الذي لم يسبق له أن طالب أو تقدم به والمتعلق برفع مبلغ الدعم المخصص للمركزيات النقابية بنسبة 30% فقد رفع رفضه لمثل هذه الممارسات والسلوكيات غير المسؤولة، وطالب مجددا بالانكباب المسؤول على الاستجابة لمطالب النقابات الممثلة في العمل على تحسين القدرة الشرائية للأجراء والموظفين التي أنهكتها الزيادات المتتالية والمتكررة في أسعار عدد من السلع والمواد الاستهلاكية على رأسها المحروقات وغيرها.

تعليقات