الزيارات الميدانية والتنشيط حصيلة كارثية لتسيير لمجلس جماعة أكادير

مغرب تايمز - الجماعة الترابية لأكادير تعلن عن هوية المجموعة البنكية التي ستواكبها للحصول على قرض السندات

مغرب تايمز

أوشكت سنة من التدبير داخل مرفق مجلس جماعة أكادير على الانقضاء دون ظهور أي تدخل يذكر في المجالات القوية بالمدينة سواء اقتصاديا أو اجتماعيا أو سياسيا، فقد نهج المجلس سياسة الزيارات الميدانية التي يطبعها الظهور واخذ صور تذكارية، لعدد من الفضاءات سواء رياضية أو تنشيطية بمناسبة شهر رمضان المبارك.

هذا البرود التدبيري، يؤكد من جديد غياب سياسة تبصرية قوية للمجلس ، حيث ترك الزعيم أخنوش أصدقاءه ( كل واحد الغي بلغاه ) داخل المجلس ، في الوقت الذي تنتظر فيه القوى المدنية للمدينة أن ترقى إلى ” العمادة ” وتكون أقوى مدينة في شتى المجالات خصوصا الاستقطاب السياحي والاقتصادي.

ولازالت أكادير إلى حدود اليوم تعرف تأخرا كبيرا في التأهيل الحضري ، بسبب سوء التسيير وقلة الخبرة والحنكة السياسية لمعالجة الملفات الكبرى للمدينة، خصوصا والتوسع العمراني الذي تعرفه عدد من المناطق المحيطة بأكادير.

العناية الملكية السامية ، و المشاريع الملكية هي وحدها من بدأت تخرج المدينة من الاختناق، أو بالأحرى مشاريع المجالس السابقة التي باتت تظهر بعد طول الانتظار ، ليكتفي مجلس بلدية اكادير الذي تغيب فيه المعارضة التي من شأنها أن تحسن وتراقب عمل المجلس بسبب الإنصهار السياسي في أغلبية غالبة أرادها أخنوش أن تكون ، درء للانشقاق وازعاج أصدقاء داخل مجلس تغيب عنه الحكامة السياسية، وتحول إلى شبه شركة لتسيير المواطنين.