المغاربة يتفاجأون بزيادات جديدة في زيوت المائدة ويحملون المسؤولية للحكومة

مغرب تايمز - المغاربة يتفاجأون بزيادات جديدة في زيوت المائدة ويحملون المسؤولية للحكومة


تفاجأ المغاربة أمس الخميس بزيادات جديدة طالت زيوت المائدة، حيث أن هذه الزيادات تعتبر الرابعة خلال شهور قليلة، ما يزيد من إثقال جيوب المواطنين الذين عانوا الأمرين منذ بداية هذه السنة.


وعزا عدد من المتتبعين للشأن السياسي والاقتصادي للبلاد هذه الزيادات في الزيوت وفي غيرها من المواد لسوء التدبير الذي تتخبط فيه الحكومة الجديدة التي يرأسها أغنى رجل في المغرب وزعيم المحروقات عزيز اخنوش.
فيما أرجع خبراء آخرون هذه الزيادات إلى الحرب الدائرة اليوم بأوكرانيا التي تعد من الدول المصدرة للمواد الأولية، والتخوفات التي تعرفها الأسواق العالمية بسبب الصراع العسكري المذكور.


فيما سجل تقرير لمجلس المنافسة في وقت سابق، أن المغرب يعرف خصاصا بنيويا على مستوى إنتاج الحبوب الزيتية، حيث يتم استيراد 98،7 في المائة من حاجيات البلاد من المواد الأولية الزيتية، ما يرفع فاتورة الاستيراد إلى 4 مليارات.
كما لاحظ التقرير على مستوى استخلاص الزيوت النباتية الخام، انطلاقا من الحبوب الزيتية، وجود شركتين فقط هما لوسيور وكريستال، بفضل وحدتها الصناعية بالدار البيضاء، وشركة معامل الزيوت بسوس، بفضل وحدتها الصناعية المتمركزة بعين تاوجطات.


كما شددت الوثيقة ذاتها على ضعف تنافسية قطاع استخلاص الزيوت الخام، ما نتج عنه اقتصار صناعة زيوت المائدة لدى أغلب الفاعلين على تصفية الزيوت النباتية الخام المستوردة، وبالتالي عدم استغلال الطاقة الإنتاجية المتوفرة بحكم التوقف شبه الكلي للقطاع.


وفي هذا الصدد طالب مواطنون متضررون من هذه الزيادات على مواقع التواصل الاجتماعي الحكومة، بالتدخل العاجل لإيجاد حلول لهذه الأزمة التي انضافت لأزمة غلاء المحروقات، وكذا لخلق تنافسية حقيقية بين الشركات المكلفة بانتاج هذه المادة بالبلاد.