عائلات 44 ضحية لقوارب الموت تطالب بالكشف عن مصير الجثث

مغرب تايمز - عائلات 44 ضحية لقوارب الموت تطالب بالكشف عن مصير الجثث


استنكرت عائلات المهاجرين السريين المفقودين بساحل طرفاية استمرار حالة الغموض التي تلف قضية 44 شابا مفقودا وتلكؤ السلطات المحلية بالعيون في تقديم أي أخبار بخصوص جثث الضحايا، الذين امتطوا قاربا مطاطيا انطلاقا من ساحل طرفاية يوم 27 من شهر مارس المنصرم في اتجاه جزر الكناري، قبل أن تنقطع الاتصالات بهم.


وقالت أسر الضحايا أنهم ظلوا مرابطين أمام بوابة المستشفى الجهوي مولاي الحسن بن المهدي طيلة أيام شهر رمضان على أمل العثور على بصيص أمل ومعرفة مصير جثث الضحايا.


وأوضحت الأسر أن انتظارهم لجثث فلذات أكبادهم، قوبل برفض الإدلاء بأي تصريح من قبل إدارة المستشفى، مشيرين إلى أنهم سئموا من الانتظار دون أي التفاتة من لدن السلطات المحلية وإدارة المستشفى.


هذا وتطالب عائلات ضحايا قوارب الموت، الجهات المعنية والهيئات الحقوقية لمساندتهم في قضيتهم والنظر بعين العطف والرحمة للأمهات، ومساعدتهن من أجل الوصول لجثث أبنائهن ومعرفة الحقيقة الكاملة في هذه النازلة.


يذكر أن 44 مهاجرا قضوا غرقا قبالة ساحل طرفاية في مارس الماضي، إذ كانوا على متن قارب مطاطي يحمل 61 مهاجرا، بينهم 16 امرأة وسبعة رضع، متجهين نحو جزر الكناري، التي تبعد نحو 100 كلم من مدينة طرفاية الساحلية.