قضية “سواطر الطلبة” بأكادير تعرف تطورات جديدة

مغرب تايمز
ارتفع عدد الموقوفين، على خلفية حيازة سواطر بغرض استخدامها في ارتكاب جرائم ضد أشخاص بالحي الجامعي بمدينة أكادير، إلى 5 أشخاص، بعدما تم توقيف، في وقت سابق، سائق طاكسي وطالبين.
وحسب مصادر مطلعة لمغرب تايمز، فإن النيابة العامة، أمرت بوضع الموقوفين، رهن الحراسة النظرية لاستكمال إجراءات البحث، وهم طالبان بجامعة ابن زهر ينتميان إلى فصيل “الطلبة الصحراويين”، وسائق سيارة أجرة ووسيط، والحداد الذي يصنع هذه الأسلحة البيضاء التقليدية.
للإشارة، فإن فرقة مكافحة العصابات التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية، بمدينة أكادير، تمكنت أمس، من توقيف سائق طاكسي وطالبين، وبحوزتهم كيسا ملفوفا، يضم بداخله 23 ساطورا مصنوعا بشكل تقليدي.
وهنا تطرح عدة تساؤلات بخصوص هاته القضية التي اهتز لها الرأي العام، فهل كانت مواجهة مرتقبة بين الطلبة الصحراويين المنتميان للفصائل الانفصالية مع الفصيل الطلابي الأمازيغي، مما يعيد ظاهرة العنف مجددا إلى أسوار الحرم الجامعي؟!
هذا، ويأتي توقيف هؤلاء الطلبة بسرعة قياسية وبيقظة أمنية كبيرة، وذلك إن دل على شيء فإنما يدل على حنكة الأجهزة الأمنية بمدينة أكادير التي تشتغل على قدم وساق من أجل تحييد كل الشوائب التي من شأنها أن تزرع الرعب في نفوس المواطنين وخصوصا داخل حرم جامعة ابن زهر.

وجود 23 مزبرة يعني وجود 23 عضو من عصابة الصحراويين مستعدين لاستخدامها.