تعافي اقتصاد البلاد رهين بتسوية وضعية المؤسسات الخاصة

مغرب تايمز
مابعد جائحة كورونا وفي ظل أزمة الغلاء أصبحت تعاني المؤسسات الخاصة الاقتصادية والخدماتية والصناعية من ضغط كبير لاسيما بعد ارتفاع تكلفة انتاج هذه الأخيرة.
وفي هذا السياق، كشف الخبير الإقتصادي المهدي لحلو في حواره لمغرب تايمز أن التحدي الحقيقي لهاته المؤسسات هو التأقلم في أقرب وقت ممكن والتعامل بشكل ذكي مع هذه المعطيات؛ وذلك من خلال التعامل بتحصين نموذج الشركات حفاظا على مواردها البشرية وكذا وسائل الانتاج، إضافة إلى المادة الخام الأساس لكل شركة التي تعد صمعتها.
وأضاف ذات المتحدث لموقع مغرب تايمز، أن الصمود في هذه الظرفية الصعبة سيمكن في نهاية المطاف هذه الشركات من استغلال فرصها التي ستؤدي الى نهاية الأزمة لا محال.
ومن جهة، لم تبدي شركات صغرى أي قدر من التأقلم مقارنة بشركات أخرى كبيرة بحيث تكون لها حظوظ أكثر للاستفادة من أزمة الغلاء على حساب الضعيفة.
ومن جهة أخرى، أكد الخبير أن تسوية وضعية هذه الشركات في حالة انتاجها في ظروف طبيعية واشتغالها المعتاد، يحقق مردودية ما إذا ارتفع الناتج الداخلي الخام.
الأمر الذي سينعكس ايجابا على الإقتصاد وبالتالي القدرة على توفير أجور أفضل للعمال وتفادي تسريحهم فضلا عن جلب استثمارات مهمة، مما سيساعد على دوران عجلة الاقتصاد الوطني .

تعليقات