فريق ” البيجيدي ” يشكو تصرفات واستفزازات ” بودرقة ” لأخنوش

مغرب تايمز - "انتكاسة تاريخية" و"طرد شعبي" لحزب "العدالة والتنمية" من الخريطة السياسية المغربية

مغرب تايمز

إحتج فريق العدالة والتنمية عن المعارضة بمجلس جماعة أكادير على تصريحات النائب الأول لرئيس المجلس الجماعي ” مصطفى بودرقة ” بعدما بات حديث وسائل الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي ، حين صرح في مداخلته في إطار ندوة مشتركة حول برامج التنمية الحضرية باكادير حيث أشار فيها إلى أن مدينة أكادير ضربها زلزالان الأول سنة 1960 و دام 12 ثانية والثاني دام 12 سنة حيث أن هذه الأخيرة لايختلف إثنان على أنها تشير إلى الولايتين الانتدابيتين 2009- 2015 و 2015 – 2021.

وأكد فريق البيجيدي أن تصريحات نائب أخنوش مستفزة حيث عبر الفريق عن استنكاره الشديد لهذا التشبيه المخالف لحقائق الواقع ولأخلاقيات التشاور الايجابي، فمن جهة حقائق الواقع تبقى التجربة الانتدابية لمنتخبينا الأولى و الثانية واضحة المعالم ساهموا فيها بكل تفان مع الحلفاء والشركاء في تنمية مدينة اكادير، رغم إكراه ضعف التمويل المركزي ، كما تبقى إتفاقية التنمية الحضرية لأكادير من انجازات المرحلة السابقة و التي كان صلب مشاريعها مشاريع برنامج التنمية الجماعي 2017 – 2022 .

وأضافت المعارضة أن الإتفاقية الإطار بدأت منذ سنة 2017 ودامت ذلك إلى سنة 2020 حيث تم التوقيع عليها أمام صاحب الجلالة نصره الله ، لتنطلق بعد ذلك مرحلة تنزيل المشاريع على أرض الواقع مع ما يتطلب ذلك من تمويل و تصفية عقار وتشاور حول الدراسات ، وقبل ذلك تأسيس شركات التنمية المحلية التي كلفت بالإنجاز و اليوم تشهد مدينتنا عشرات المشاريع المنجزة أو التي في طريق الإنجاز و هذا من ثمار المراحل السابقة بتعاون الجميع.

وغابت الحقائق عن تصريحات ” بودرقة ” حيث استغلها بشكل إستفزازي والتي تتناقض مع تصريحات أخنوش في هذا الإطار خلال دورات المجلس ، أو في الاجتماعات التي يجتمع فيها مع فرق المعارضة والتي يبدي فيها كافة الاحترام للأطراف السياسية الممثلة في المجلس الجماعي.

هذا الخطاب التبخيسي والمتعالي لبودرقة من شأنه أن يؤسس لعلاقة خطيرة قد تعصف بملفات التدبير والتواصل بجماعة أكادير ، خصوصا في غياب الرئيس عن المجلس والذي فوض التدبير لأصحاب شركات خاصة يتعاملون مع المواطنين بشتى أشكال الباطرونا.