“الغول”مالك 200 كريما يوجد بأكادير ومراكش ويتابع بقضية فساد

مغرب تايمز - "الغول"مالك 200 كريما يوجد بأكادير ومراكش ويتابع بقضية فساد

مغرب تايمز

أعادت قضية استفادة متحكم في قرابة 200 مأذونية من الدعم الموجه لأرباب قطاع النقل بسبب غلاء المحروقات، ملف الاستيلاء على ال”كريمات” إلى الواجهة.

وبعدما نفى مسؤول بوزارة النقل واللوجيستيك، أن الأخيرة لم تقدم أي دعم لأصحاب المأذونيات في إطار الدعم المخصص للمهنيين، وأنه بعد البحث والتحريات التي قامت بها الوزارة، لا يوجد في المغرب صاحب 200 مأذونية سيارة أجرة.

كشف المستشار البرلماني عن فريق الاتحاد المغربي للشغل، عزالدين الزكري، الثلاثاء الماضي في مجلس النواب خلال جلسة عمومية خصصت للأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين، أن الدعم الذي أطلقته الحكومة لفائدة مهنيي النقل الطرقي، استفادت منه “بورجوازية” هذا القطاع، كما أنه محدود وغير عادل، وأن شخصا يستغل 200 مأذونية لسيارة الأجرة، (كريمة) استفاد من هذا الدعم.

وحسب مصادر مطلعة لمغرب تايمز، فإن خيوط الفضيحة المدوية التي فجرها المستشار البرلماني عن فريق الاتحاد المغربي للشغل؛ عز الدين زكري؛ بدأت تظهر شيئا فشيئا؛ وتشير المصادر، إلى أن ما ذهب اليه المستشار البرلماني سائد في مختلف أرجاء البلاد؛ لكن حالة استفادة شخص واحد من الدعم يوجد ترابيا بمدينتي مراكش وأكادير.

ويتعلق الأمر، برجل أعمال مشهور في مدينة مراكش، يلقب بـ ”الغول” يقضي حاليا عقوبة سجنية بعد متابعته في قضية فساد مالي.

ويملك المعني بالأمر، إلى جانب 180 مأذونية نقل، محطة لتوزيع المحروقات وسط المدينة الحمراء، معروف في أوساط مهنيي النقل بالمدينة بـ ”الغول”، لاحتكاره لهذا القطاع.

وسبق أن صرح المستشار البرلماني عز الدين زكري عن نقابة الاتحاد المغربي للشغل، الثلاثاء الماضي؛ أن مالك لأزيد من 200 مأذونية (كْريمة) سيستفيد من دعم الدولة لمحروقات قطاع النقل مما يناهز 32 مليون سنتيم من الدعم شهريا”، وأن الحكومة وجهت الدعم لـ ”غير مستحقيه وللطبقة البورجوازية في هذا القطاع”.

وقال البرلماني في ختام كلامه “عطيتو الدعم لواحد عندو 200 كريمة إذن غادي تعطيوه 32 مليون ف الشهر.. سيرو قلبو على هاد السيد…”.