أخت ضابط أمن أكادير تسقط التهم عنه وتؤكد تعرضه لــ”الإبتزاز”

مغرب تايمز
بعد أطوار محاكمة العميد الممتاز بولاية أمن أكادير ومديرة الوكالة البنكية بتزنيت يوم أمس الخميس، بغرفة الجنايات الإبتدائية المكلفة بجرائم الأموال بمحكمة الإستئناف بمراكش، والمتابعين بـ”جناية اختلاس أموال عامة وخاصة موضوعة تحت يدها بمقتضى وظيفتها وتزوير وثائق معلوماتية من شأنها إلحاق ضرر بالغير والفساد” بالنسبة للمسؤولة البنكية، والمشاركة في اختلاس أموال عامة وخاصة بالنسبة للعميد الممتاز، خرجت أخت هذا الأخير بتصريحات تبرأ فيها أخيها.
وقد نفت أخت المتهم جملة وتفصيلا كل ما يلاحق أخيها، واعترفت بالمقابل أن المتهم كان على علاقة بالمعنية على مدى سنتين اثنتين، مستفسرة: كيف يعقل انه يبتزها وهو يعيش معها في نفس البيت؟ موضحة أن الضحية أو المتهمة غادرت البيت يومين فقط قبل تصوير الفيديو.
هذا، وصرحت المتحدثة نفسها أن أخاها هو الضحية، وهو من تعرض للإبتزاز، حيث استغلت مديرة الوكالة البنكية حاجته لقرض، واقترحت عليه مساعدته وطلبت منه فتح حساب بوكالتها بتزنيت، رغم انه يعمل بأكادير، قبل أن تعود وتقترح عليه إقراضه من مالها الخاص مقابل شيكات، وهي الشيكات التي استغلتها لابتزازه تقول الأخت، كونها بدون مؤونة.
جدير بالذكر، أن أبحاث وتحريات المكتب الوطني لمكافحة الجرائم الاقتصادية والمالية التابع للفرقة الوطنية للشرطة القضائية أسفرت عن تورط موظف شرطة من درجة “عميد ممتاز” في الارتباط بمديرة وكالة بنكية بعلاقة غير شرعية، وحصوله على مبالغ مهمة من الأموال المسروقة عن طريق الإبتزاز.

في نظري المتواضع يتوفر جهاز النيابة العامة على كل الوسائل لتحقيق العدالة وإنصاف المتضرر من هذه المحاكمة
ولا نستتني ان العلاقة الحميمية التي تجمع المتهمين يمكن ان تكون مفتاح لبلوغ تحقيق نزيه
من يشهد العروسة من غير امها طبعا غدافع على خوها هههه