إسبانيا تُسخر 17 ألف شرطي لإستقبال مغاربة أوروبا

مغرب تايمز
أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية عن الشروع في التحضيرات لإطلاق عملية “مرحبا” في يونيو المقبل، والتي من شأنها تسهيل العبور بحرا للمواطنين المغاربة المقيمين بالخارج خلال فترة الصيف.
ويأتي هذا الإعلان بعد أيام قليلة من الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إلى المغرب بدعوة من الملك محمد السادس، والتي توجت باستئناف مرحلة جديدة في العلاقات بين البلدين.
وتم تعليق العملية، التي من المتوقع أن يشارك فيها حوالي 17000 من عناصر الشرطة الوطنية والحرس المدني، وما لا يقل عن 70 من الأخصائيين الاجتماعيين والمترجمين، منذ تفشي جائحة “كورونا” قبل عامين، وفق ما أوردته صحيفة “إلباييس” الإسبانية.
وأضافت الصحيفة أن السلطات المغربية أغلقت الحدود في البداية بهدف منع انتشار فيروس كورونا، إلا أنها واصلت الإغلاق كوسيلة للضغط على إسبانيا لتعديل موقفها من الصحراء.
واضافت المصادر، أن قرار الإغلاق أضر بالمواطنين الإسبان والمغاربة على حد سواء، لكن السلطات في الرباط استمرت في قرارها حتى توافق حكومة سانشيز على تعديل موقفها من قضية الوحدة الترابية للمملكة.
وخلال سنتي 2020 و2021 قرر المغرب أن تكون عودة المواطنين المغاربة القاطنين بالخارج، انطلاقا من ميناءي سيت بفرنسا وجينوى في إيطاليا، وهو ما يضيع على الجار الشمالي عائدات جمركية ورواجا تجاريا لمئات آلاف المغاربة الذين كانوا يعبرون عبر الموانئ الإسبانية؛ من قبيل الجزيرة الخضراء، وألميريا، وفالنسيا.
ويتزامن هذا الإعلان أيضا مع استئناف رحلات البواخر، أمس الثلاثاء، عبر المضيق بين إسبانيا والمغرب، حسبما أفادت هيئة ميناء خليج الجزيرة الخضراء (Apba).
في البداية، لا يمكن إجراء الرحلة إلا بتذكرة مغلقة وبدون سيارة.
كما سيطلب من المسافرين الإدلاء بجواز سفر تطعيم أو اختبار PCR سلبي يتم إجراؤه قبل 72 ساعة من موعد الرحلة.
واعتبارا من يوم الاثنين المقبل ، 18 أبريل، سيكون متاحا السفر بالسيارة. حيث ستعمل ثلاث شركات إسبانية – FRS و Balearia و Transmediterránea – وشركتان مغربيتان، Intershiping و AML، لنقل المسافرين بين البلدين.
وأشارت “إلباييس” إلى أن عملية مرحبا في نسختها الأخيرة والتي لصيف 2019 ، سهلت مرور 3,340,045 راكبا و760,215 مركبة من أوروبا إلى المغرب.

تعليقات