أحكام سجنية جديدة في حق “موثق أكادير”

مغرب تايمز
بعدما ذهبت المحكمة الابتدائية بمدينة أكادير الخميس الماضي، في حكمها الأخير على “موثق أكادير” إلى سجنه خمس سنوات نافذة، بتهم ثقيلة.
علم موقع مغرب تايمز، أن خمسة سنوات التي تمت إدانته بها، هو حكم جاء على خلفية شيكات بدون رصيد لبعض ضحاياه من الزبناء، فيما تنتظره أحكام إضافية جراء عمليات النصب والاحتيال على أشخاص ذاتيين وشركات عقاريةضمنهم مجموعات اقتصادية وطنية والتي قد تصل عقوبتها إلى عشرة سنوات.
ومن المنتظر أن يفجر هذا الملف “المثير” مفاجأت أخرى في قادم الأيام ، خاصة بعد ظهور شكايات لعدد من رجال الأعمال ضد الموثق .
وهذا الأخير الذي صرح أن 20 مليار سنتيم سلمها لأحد رجال الأعمال المعروف بأكادير والذي ينشط في قطاع العقار والفلاحة قصد استثمارها وكسب الأرباح ثم إعادة ودائع الزبناء قد استحوذ على المبلغ كاملا.
ويتسائل عدد من المتابعين لأطوار هذه القضية الخطيرة عن هوية السيدة الملقبة “بالشوافة” التي سلبت الموثق مبلغ مليار وخمس مائة مليون سنتيم.
ولنا عودة مع تفاصيل هاته القضية التي هزت الرأي العام الوطني والمحلي على الخصوص.

السلام عليكم
للاسف هل بهذه الطريقة سوف نجلب الاستثمارات لبلدنا العزيز
هل بهذه الطريقة والمشاكل نريد ان نكون قطبا افريقيا
هل هؤلاء الناس ومن معهم لايرون ان هناك الاه وملائكة تسجل وغدا يوم القيامة تقرأ الصحف
أليست تمس مصداقية الدولة الان التي هي المعنية بالدرجة الاولى لاعادة الثقة للمواطن لانه موثق ويمثل تقريبا الدولة
يجب الضرب من حديد على مثل هؤلاء
اولا باي شكل من الاشكال اعادة الاموال الى اصحابها والا فما فائدة الاعتقال والمحاكمة وووو ان تسبب هذا المجرم في جر اناس اخرين ابرياء تحت صغط اموالهم المنهوبة بدون رغبة في ذلك الى المحاكم والحبس والطلاق والشيكات بدون رصيد واحيانا الموت ‘بالفقصة و الشمتة”
ثم ثانيا اقصى عقوبة ممكنة ولو المؤبد ومن تم نزع صفة الموثق من المجرم ليكون عبرة للاخرين
ولاتنسوا انه الخامس الان فقط في اگادير الدي خان الامانة والثقة
ما فائدة هدا الحكم ان لم تسترجع الاموال لاصحابها انا اتعجب ان شيكات وفا اموبيلي صرفت من صندوق الايداع والتدبير لصالح الموتق بدون استسلام الملكية لصاحب الشقة هدا يدل ان هناك ايادي خفية تعمل مع هدا الموتق