“المغرب خارجها”.. روسيا تعلن قائمة جديدة لــ”بلدان غير صديقة”

مغرب تايمز - "المغرب خارجها".. روسيا تعلن قائمة جديدة لــ"بلدان غير صديقة"

مغرب تايمز

كشفت روسيا عن لائحة جديدة تضم بلدان وصفتها بـ”غير الصديقة”، وقد وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بداية الأسبوع، مرسوما يفرض قيودا مشددة على إصدار التأشيرات لرعايا هذه البلدان، خاصة ممن يحملون صفات ديبلوماسية أو ينتمون إلى الصحافة.

ووفقا لما أوردته الصحافة الروسية، فإن موسكو قررت اتخاذ هذه الخطوة كرد فعل آخر ضد العقوبات التي فرضتها الدول الغربية عليها بسبب اجتياحها لأوكرانيا، وقد شملت عدد من الدول الأخرى التي اصطفت إلى جانب البلدان الغربية في فرض عقوبات على روسيا.

وحسب ذات المصادر، فإن هذه القائمة تضم 48 دولة، على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وجميع بلدان الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى كل من بريطانيا وأوكرانيا وأستراليا، وإيسلندا، وكندا، واليابان، وسويسرا، ولينشتنشتاين، وإمارة موناكو، ونيوزيلندا، والنرويج، وكوريا الجنوبية، وسان مارينو، وسنغافورة، وتايوان، والجبل الأسود، وميكرونيزيا، وأندورا، ومقدونيا الشمالية، وألبانيا.

ولم تضم القائمة المملكة المغربية، أو أي بلد عربي، بالنظر إلى أن جل هذه البلدان لم تنخرط في فرض عقوبات على موسكو بسبب الأزمة مع أوكرانيا، كما أن المغرب لم يصوت على القرار الأممي القاضي بإدانة روسيا على إثر حربها على أوكرانيا.

علاوة على أن العلاقات التجارية بين الرباط وموسكو لازالت مستمرة، وقد ذكر السفير الروسي في الرباط، فاليريان شوفايف، مؤخرا في تصريح لوكالة الأنباء الإسبانية الرسمية “إيفي”، عن بحث روسيا والمغرب عن “طرق جديدة” في التعاملات المالية من أجل الحفاظ على التبادل التجاري الثنائي، والتقليل من تأثيرات العقوبات الغربية المُسلطة على موسكو.

وحسب ذات المصدر، فإن شوفايف قال بأن موسكو والرباط بإمكانهما التقليل من تداعيات العقوبية الغربية المفروضة على روسيا وتأثيراتها على المبادلات التجارية بين البلدين، عن طريق اللجوء إلى المقايضة واستخدام عملات مالية أخرى غير الدولار الأمريكي وعملة الاتحاد الأوروبي “الأورو”. وذلك ما يعني أن البلدين لازالا يحتفظان بعلاقاتهما الثنائية بالرغم من الأزمة في أوكرانيا.