أسر طلبة أوكرانيا يتحدون من أجل “الإدماج” في جامعات المغرب

مغرب تايمز
تتجه عائلات الطلبة العائدين من أوكرانيا نحو الترافع في صيغته القانونية، وذلك من خلال تأسيس جمعية ترعى مصالح الطلاب بعد قرارات الإجلاء.
وخلص الجمع العام التأسيسي لجمعية آباء وأمهات وأولياء الطلبة المغاربة في أوكرانيا إلى مدى ضرورة الإدماج والمصاحبة النفسية لكثير ممن يعانون من اضطرابات اثر ما عاشوه من خلال الأجواء الحربية.
وفي هذا السياق، كشفت حياة برحو، النائبة الأولى لرئيس الجمعية، أن الطلبة حاصلون على شواهد باكالوريا مغربية وتوجهوا للدراسة في أوكرانيا ضمن جامعات عمومية وليست خصوصية، وبالتالي المطلب هو الدمج في العمومي.
وقالت ذات المتحدثة، في تصريحاتها، أن الالتحاق بالجامعات الخصوصية ليس أمرا مرفوضا، لكنه يعني فئة قليلة فقط، مؤكدة على أن الحكومة المغربية هي التي طالبت بعودة الطلبة ويجب أن تجد حلا مناسبا لهم.
ومن بين الأمور التي تثير إشكالات، تشير المتحدثة ذاتها، إلى لغة دراسة الطب بالمغرب، حيث يدرس الطلبة بالفرنسية، فيما تمدرس المعنيون في أوكرانيا بالروسية والإنجليزية، موضحة أن هذا المشكل يمكن استدراكه.
وأضافت برحو أن الطلبة يتلقون الدروس عن بعد في أجواء سيئة، إذ تمنع الحرب كثيرا من الأساتذة من تنظيم المحاضرات، معربة عن طلب عقد لقاءات مع وزارة التعليم العالي والخارجية وكذا السفارة الأوكرانية بالرباط.
وتنظر وزارة التعليم العالي في ملف 4885 طالبا مسجلين في منصة إلكترونية إلى حدود الأربعاء الماضي، 3744 منهم، بنسبة 77 في المائة، يتابعون دراستهم في تخصصات الطب والصيدلة وطب الأسنان، وضمنهم 220 طالبا في طور التخصص.

تعليقات