قبل رمضان.. الحكومة تتناول ملف الأسعار مع تصاعد المخاوف

مغرب تايمز - قبل رمضان.. الحكومة تتناول ملف الأسعار مع تصاعد المخاوف

مغرب تايمز

أكدت حكومة عزيز أخنوش، أن الأسواق تعرف “مستوى تموين جيد” بالنسبة لمعظم المنتجات الفلاحية، فيما تتصاعد المخاوف من تأثير الحروب في أوكرانيا على توريد السلع، ودفع الأسعار إلى مزيد من الإرتفاع.

وذهبت الحكومة، عقب اجتماع أمس، إلى أنها واستعدادا لشهر رمضان الذي يشهد زيادة في الطلب على مختلف المنتجات الغذائية، ستقوم بالرفع من التعبئة الحكومية بشكل مهم من خلال الرفع من مستوى المراقبة لوضعية تموين أسواق المملكة بالمنتجات الغذائية، فضلا عن تعزيز المراقبة على مستوى التسويق ومراقبة الجودة، وتعقب ومعاقبة أي مخالفات أو سلوك انتهازي.

وفي هذا السياق، أشارت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، إلى أنها تعمل بمساعدة مختلف الإدارات المعنية، على تموين الأسواق الوطنية بشكل جيد فيما يتعلق بالمنتجات الغذائية التي تعرف استهلاكا قويا، لا سيما الدقيق، والطماطم، والتمر، والقطاني، واللوز، والبرتقال، والزيت، والحليب، والزبدة، والعسل، واللحوم، والبيض والسمك .

هذا، وسجلت رئاسة الحكومة أن المراقبة اليومية للأسواق، أظهرت منذ شهر، أنه يتم تموين الأسواق بشكل جيد عموما. ومع ذلك، ستظل المصالح المختصة في يقظة مستمرة فيما يخص أسعار بعض المنتجات، خاصة في ظل نقص التساقطات المطرية التي سجلت إلى حدود شهر فبراير الماضي، علاوة على الاضطرابات الحاصلة في السوق الدولية.

وشددت على أن مختلف القطاعات المعنية لا سيما وزارة الداخلية، والاقتصاد والمالية، والفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووزارة الصناعة والتجارة ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ستظل معبأة لتعزيز آليات التنسيق والتتبع على المستويين المركزي والمحلي، من أجل ضمان مرور هذا الشهر المبارك في أفضل الظروف.

وفيما يخص جودة المنتجات، فأكدت أن مصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية ستعزز عمليات مراقبة المنتجات الغذائية الأكثر استهلاكا، وذلك في إطار اللجان المختلطة للسهر على مطابقة المنتجات للنصوص التنظيمية، والقيام بحجز وإتلاف المنتجات غير الصالحة للاستهلاك، وغير المعنونة ومجهولة المصدر.

ويستمر تذمر المغاربة وسط استمرار الغلاء الفاحش الذي طال مختلف المواد الإستهلاكية والمحروقات التي ألهبت جيوب المواطنين وأكهلت قدرتهم الشرائية، في ظل رسائل الإطمئنان التي تبعثها الحكومة لإطفاء غضب الشارع المغربي؛ بحيث تبقى كلها حبر على ورق تفتقر للفعالية والتنزيل على أرض الواقع المعيشي اليومي .

فما مدى نجاعة الإجراءات التي ستتخذها الحكومة وخصوصا، مع اقتراب شهر رمضان الفضيل، حفاظا على القدرة الشرائية للأسر وتحقيقا للأمن الغذائي !؟