يوميات “أشهر” القناصين في العالم.. تطوع للدفاع عن أوكرانيا

مغرب تايمز - يوميات "أشهر" القناصين في العالم.. تطوع للدفاع عن أوكرانيا

مغرب تايمز

أورد تقرير “ديلي ميل البريطانية” يوميات أحد أقوى القناصين في العالم، بعدما انضم الى المقاتلين للدفاع عن المدن الاوكرانية ضد الغزو الروسي.

“والي” البالغ من العمر أربعين سنة، هو قناص سابق في القوات الكندية العسكرية، يحمل بندقيته بيد والكاميرا بيده الأخرى، حيث وثق مهمته العسكرية الأخيرة عبر الانترنت ومواقع التواصل، مسميا الحرب بأنها بقايا فوضى البشر، وقد تجاوب مؤخرا مع دعوة الرئيس الأوكراني المتطوعين الأجانب للانضمام إلى القتال وهزيمة الغزاة الروس.

ويستخدم القناص الكندي اسما مستعارا منحه اياه الأفغان خلال احدى المهمات حتى لا تُكشف هويته. وقد خدم في أفغانستان والعراق سنة 2010.
وظل اسمه الحقيقي مجهولا، واشتهر والي في الميدان، من خلال نشر يومياته حول تجربته في اوكرانيا.وخلال الايام العشرة الماضية، تحدث عن الاستقبال الخاص الذي أظهره الاوكران ممتنين له لمساعدتهم في الدفاع عن أرضهم. كذلك تحدث عن استمتاعه بالطعام الذي يحضره له السكان.

وروى القناص الكندي براعة الأوكران في تعاملهم مع وجود القوات الروسية في بلادهم، حيث تمكن مزارع اوكراني من سحب طوافات روسية بعيدا بينما كان الجنود يرتاحون. كذلك، قام سكان في احد المباني باحتجاز جنود روس في المصعد بعدما قطعوا التيار الكهربائي.
كما، سرد “والي” أجواء المناطق تحت القصف وعن اختفاء إشارات الحياة التي كانت موجودة قبل بدء الغزو، واقفال المحلات والمتاجر مثل ايكيا وستارباكس وماكدونالدز.

هذا، وبدأ والي توثيق رحلته في 28 فبراير الماضي، أي بعد ثلاثة ايام من بدء العمليات العسكرية. وقال انه نادى مقاتلين آخرين للانضمام اليه. وطلب منهم ان يستقلوا طائرة إلى بولندا ومن هناك يعبرون الحدود.

وقد ترك والي زوجته وابنه البالغ من العمر عاما واحدا في كندا، ووصف اللحظة التي استجاب فيها لدعوة الرئيس بأنه كرجل اطفاء سمع جرس انذار.

وخرج القناص من خلال تجربته على أن التاريخ سيذكر الأوكرانيين على انهم محاربون ومقاومون، ذاكرا ان الغابات ممتلئة بالمدافعين لمحاربة الروس. وموضحا في تصريح صحفي أنه يريد مساعدة المدنيين الاوكران الذين يتعرضون للقصف، لأنهم فقط يريدون أن يكونوا جزءا من أوروبا وليس روسيا.