السنغال تدخل على خط “الحرب” ضد أوكرانيا.. بعد تجنيد مواطنيها

مغرب تايمز - السنغال تدخل على خط "الحرب" ضد أوكرانيا.. بعد تجنيد مواطنيها

مغرب تايمز

بعدما تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة قرارا “يطالب روسيا بالتوقف فورا عن استخدام القوة ضد أوكرانيا”، وذلك بأغلبية أصوات 141 دولة.
وصوتت خمسة دول ضد القرار وهي روسيا وبيلاروسيا وكوريا الشمالية وإريتريا وسوريا، فيما شاركت موريتانيا، تونس، ليبيا في الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح القرار.
وامتنعت الجزائر والسنغال ومالي عن التصويت.

أعلنت الخارجية السنغالية، أنها استدعت السفير الأوكراني في دكار، يوري بوفاروف، احتجاجا على قيامه بدعوات لتجنيد سنغاليين للحرب في أوكرانيا.
وذكرت الخارجية في بيان أن منشورا على “فيسبوك” نشرته السفارة الأوكرانية في دكار أمس، دعا المتطوعين السنغاليين والمواطنين الأجانب في السنغال للانضمام إلى حربها ضد روسيا ووصفته بأنه “غير قانوني”.

وذكرت الوزارة: “استدعي السفير بوفاروف على الفور إلى الوزارة للتحقق من صحة هذا المنشور”، لافتة إلى أن السفير الأوكراني “أكد فعلا وجود الدعوة وتسجيل 36 مرشحا متطوعا”.

هذا، وأدانت بشدة لهذه الممارسة التي تشكل انتهاكا صارخا لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، لا سيما فيما يتعلق بالالتزام باحترام قوانين وأنظمة الدولة المستقبلة.

بحيث طالبت الخارجية السنغالية، السفير الأوكراني “بسحب ذلك النداء على الفور ووقف أي إجراءات لتجنيد السنغاليين أو الأجانب من الأراضي السنغالية” مضيفة أنها “تحتفظ بحقها في اتخاذ أي قرار بناء على الوضع”.

مشددة على أن “تجنيد المتطوعين أو المرتزقة أو المقاتلين الأجانب على الأراضي السنغالية غير قانوني ويخضع للعقوبات المنصوص عليها في القانون”.

ومن جهته، كان قرر المغرب عدم المشاركة في التصويت حيث اعتبرت الوزارة أن عدم مشاركة المغرب لا يمكن أن يكون موضوع أي تأويل بخصوص موقفه المبدئي المتعلق بالوضع بين فيدرالية روسيا وأوكرانيا، كما جدد التأكيد على ذلك بلاغ وزارة الشؤون الخارجية بتاريخ 26 فبراير، وهو البلاغ الذي عبر فيه المغرب عن رفضه لاستعمال القوة في حل النزاعات وتمسكه بالوحدة الترابية للدول.

يجدر بالذكر، أن دبابات روسية دخلت بلدة مجاورة لمحطة “زابوريجيا” النووية، فيما أعلنت الطوارئ الأوكرانية عن ارتفاع حصيلة القصف الروسي على تشيرنيهيف إلى 33 قتيلا.