استقالة جماعية ل”جبهة العمل الأمازيغي”

مغرب تايمز - استقالة جماعية ل"جبهة العمل الأمازيغي"

قدم عدد من أعضاء المكتب الوطني لجبهة العمل الامازيغي، ونواب المنسق الوطني، استقالة جماعية من المكتب.

وتعزى دوافع هذه الإستقالة، لأسباب “سياسية وتنظيمية”، وعلى رأسها “استمرار شلل هياكل الجبهة، وعلى رأسها المكتب الوطني والمجلس الفدرالي، هذا الأخير الذي تمت الممانعة ومواصلة البلوكاج للحيلولة دون انعقاده لمدة سنة”.

كما أورد المستقيلون، في بلاغ، “التجاوزات المتواترة التي طالت أنظمة الجبهة، وقيم الديمقراطية التشاركية، فضلا عن القيم النبيلة ‎لمهام وأدوار المجتمع المدني، والأهداف النبيلة للحركة الأمازيغية”.

واتهم الأعضاء الستة المستقيلون، المنسق الوطني للجبهة، بـ”الانفراد باتخاذ مبادرات وقرارات سياسية و تنظيمية وإعلامية، خارج أي تشاور أو تنسيق تنظيمي وقانوني مع أعضاء المكتب الوطني”، مشيرن إلى أن هناك “انزلاق للقرارات الانفرادية المتخذة، وتأثيرها السلبي على استقلالية الجبهة كفاعل مدني، وإسقاطها في خدمة صراعات حزبية بشكل مس بالأرضية التأسيسية للجبهة وقانونها الأساسي ونبل رسالتها”.

وأضاف ذات المصدر، الذي حمل أسماء كل من الحسين أبليح و إبراهيم اكيل والعربي مكافح و مصطفى اوموش والحسین اوبلا وأحمد أرحموش، “التصدع التنظيمي، وسيادة الثقافة النفعية في سيرورة العلاقة التي تربط الجبهة ببعض المكونات الحزبية المغربية”.

وأعلن الأعضاء المذكورون استقالتهم الجماعية من المكتب الوطني للجبهة، مع ما يترتب عن ذلك سياسيا وقانونيا، وعدم مسؤوليتهم عن أي قرار أو موقف أو أية مبادرة تم الإعلان عنها، أو سيتم الإعلان عنها مستقبلا باسم الجبهة.

جدير بالذكر، أن جبهة العمل السياسي الأمازيغي، التي تضم عدة جمعيات تهتم بالأمازيغية، قررت، قبل انتخابات الثامن شتنبر الماضي، الاندماج في حزب التجمع الوطني للأحرار.