أزمة روسيا وأوكرانيا ترخي بظلالها على المغرب

مغرب تايمز - أزمة روسيا وأوكرانيا ترخي بظلالها على المغرب

مغرب تايمز

يتابع المغرب تطورات أزمة أوكرانيا بإهتمام كبير في وقت يتوقع فيه تراجع إنتاج القمح خلال الموسم الحالي بسبب الجفاف.
وتأتي أوكرانيا وروسيا في المركز الثاني والثالث، بعد فرنسا ضمن مصدري القمح اللين للمغرب، بينما تتبوأ كندا المركز الأول ضمن موردي القمح الصلب للمملكة.

ومن جهته، يعد المغرب ثالث مستهلك للقمح في أفريقيا، بعد مصر والجزائر، حيث يتجاوز الاستهلاك 100 مليون قنطار في العام، علما أنه من ضمن العشر دول في العالم الأكثر استيرادا للحبوب.

ويصل متوسط الاستهلاك الفردي إلى 200 كلغ من القمح في العام، أي ما يمثل ثلاثة أضعاف المتوسط العالمي، حيث يعتمد على مادة الخبز كأهم مكون في النظام الغذائي المحلي.
وترتفع واردات المغرب من القمح حسب مستوى المحصول الذي يتغير من عام لآخر، فقد قفز في الموسم إلى 103.2 ملايين قنطار، بعدما بلغ 32 مليون قنطار في الموسم الذي قبله، و52.3 مليون قنطار في موسم 2018-2018.

وفي هذا السياق، أوضح رئيس الفيدرالية الوطنية لأرباب المخابز،الحسين أزاز، أن الأزمة الأوكرانية، ستؤثر على واردات المغرب من القمح اللين، الذي يعتبر البلدان المتخاصمان أهم مصدر له.
مشيرا إلى أن المغرب يسعى إلى تنويع مصادر استيراد القمح، غير أنه يلاحظ الأزمة الحالية، يمكن أن تقفز بأسعار ذلك المنتج، الذي بلغ في الفترة الأخيرة إلى نحو 40 دولارا.

جدير بالذكر، أن الجيش الروسي شن صباح هذا اليوم هجوما على عدد من المدن الاوكرانية، ودوت صفّارات الإنذار وسمع دوي انفجارات في العاصمة كييف ومدن أوكرانية قبيل فجر اليوم الخميس، كما دخلت قوات روسية لقرى شرق أوكرانيا.