أيت الطالب يدخل على خط قضية فرار جماعي لمرضى عقليين بإنزكان

مغرب تايمز

خلق فرار أزيد من عشرة مختلين عقليا من مستشفى إنزكان للأمراض النفسية والعقلية نهاية الأسبوع المنصرم، حالة استنفار أمني غير مسبوق.

وفي هذا السياق، كشف إبراهيم أيت بن علي مدير المركز الاستشفائي لانزكان، أن الأمر يتعلق بهروب جماعي في غفلة من الحراس لمرضى نفسيين، وعددهم بالضبط 14 مريضا؛ حيث تمت إعادة سبعة منهم فيما سبعة آخرون لا زالوا في حالة فرار لحدود اللحظة.

وأضاف ذات المتحدث، أن واحدا من الهاربين مسجل كحالة خطيرة، وقد تمكنت السلطات المحلية ورجال الدرك الملكي من إعادته إلى القسم، ساعات بعد هروبه.

مشيرا إلى أنه فور إشعار السلطات، باشرت النيابة العامة بفتح تحقيق في حيثيات الموضوع تحت متابعة عامل إقليم إنزكان أيت ملول شخصيا ووزارة الصحة والحماية الإجتماعية التي بعثت لجان تفتيشية جهوية ومركزية للكشف عن الخلفيات الممتدة للقضية وتفاديا لتكرار هذه العملية.

وبالنسبة لدوافع الفرار وكيفيته، فإن الهاربين استغلوا أشغال التهيئة بالقسم، والاكتضاض الذي يعرفه في الآونة الأخيرة خصوصا أن الطاقة الإستعابية هي ل70 مريضا وعدد المرضى المتواجدين هو 200 مقابل طبيب واحد.
هذا، ويعاني المستشفى من نقص حاد في الأطباء، مقابل ارتفاع نزلائه.