تحقيق : ببوقنادل عاصمة للإجرام ودركيون يخشون الموت أمام عصابات منظمة

مغرب تايمز - تحقيق : ببوقنادل عاصمة للإجرام ودركيون يخشون الموت أمام عصابات منظمة

مغرب تايمز

وأنت تسمع عن منطقة بوقنادل يحضر إلى بالك الإجرام وتنظيم العصابات وكل أنواع من السلوكيات المشينة ، على الرغم من تواجد المنطقة بالقرب من مدينة الرباط عاصمة المملكة.

لايفوت يوم الا وتهتز المنطقة على وقع جريمة منظمة، حيث أنها تكتنز أحياء شعبية شبه خطيرة كحي الانبعاث، سيدي موسى، بطانة، القرية، المدينة العتيقة، بوقنادل، حي الرحمة ثم الواد وغيرها، حيث تعتبر منبع تربية هذه السلوكيات بداية من استهلاك الخمور والمخدرات وبيعها إلى تكوين عصابات الإجرام والسطو والاعتداء وغيرها.

واقعة غشت 2021 من السنة الماضية تعتبر أكبر الأحداث الإجرامية التي شهدتها منطقة بوقنادل بعدما تم اقتحام منزل عائلة تسيرها أم أرملة رفقة 4 شابات إثنان منهن حاصلات على الإجازة ، حيث تم التنكيل بهن واغتصابهن من طرف عصابة منظمة بالمنطقة.

هذا التصرف كانت أسبابه بعدما حاول أحد عناصر هذه العصابة التحرش بإحدى الفتيات بالشارع العام زوالا حيث ردت عليه قائلة : ( غنصفط ليك لقاد ليك ضلوعك ) وهي تعني أحد أصدقائها، وهو الأمر الذي لم يستسغه العنصر حيث جمع أصدقاءه وتوجهوا إلى منزل الضحايا في هجوم هليودي خطير بالأسلحة البيضاء، في مشهد فيه الضرب والجرح والاغتصاب الجماعي بشتى أنواعه .

الواقعة كانت حوالي الساعة الثالثة صباحا تحرك عنصر من الدرك الملكي وهو حديث الالتحاق بالمركز القضائي لدرك بوقنادل قادما إليها من ولماس إقليم الخميسات ، حيث خرج لوحده في غياب باقي العناصر الذين كانوا في دوريات متفرقة، إلا أن الأمر يتطلب القوة الكافية وعدد كبير من العناصر لتطويق هؤلاء.

وقعت الواقعة، وتحركت القيادة العليا للدرك الملكي والنيابة العامة وتم إحضار جل العناصر الإجرامية إلا واحدا وهو الرأس المدبر غاب عن الأنظار، لكن القصة لم تنته بل تم التحقيق مع عدد من الدركيين وتوقيفهم بل واعتقالهم تأديبيا، حيث أن الأمريكية يستدعي إنزال أمني مرتين في السنة أو أكثر من طرف فرق مركزية خاصة لتجفيف منابع الإجرام بهذه المنطقة التي أصبح رجال الأمن فيها يخشون على أنفسهم من الموت وتصفية للحسابات.