المعارضة تقلب الطاولة على ” الأحرار ” بدورة فبراير بتزنيت

مغرب تايمز

لم تمر دورة فبراير لهذه السنة بسلام لذا الأغلبية المسيرة لحزب مجلس جماعة تزنيت برئاسة عبد الله غازي والباقي البرلماني السابق ورئيس الجماعة الترابية لتزنيت الذي كان دوما يحضى بأغلبية مريحة ولا إزعاج فيها على اعتبار انتمائه لحزب الباطرون، حزب التجمع الوطني للأحرار.

هذه الدورة التي تمت المصادقة من خلالها على عديد من النقط أهمها نقطة نزع العقارات لفائدة أحد المحسوبين عليهم والذي يعد أكبر منعش عقاري بمدينة تزنيت.

هذه النقطة التي أفاضت الكأس، وخرجت فيها المعارضة بقوة لأول مرة في تاريخ المجلس بعدما تولاه حزب الحمامة، حيث امتنع عضوين عن حزبي الاستقلال والتقدم والاشتراكية، عن التصويت لفائدة هذا المحور الذي أربك أوراق ” الرئيس الغازي ” الذي كان يتمتع بأغلبية ساحقة في تاريخه.

هذا ” التناطح ” السياسي عجل بوقف التصويت على النقطة وارجاعها إلى دورة قادمة أو حلها بشكل نهائي ، كما أن المتتبعين للشأن المحلي بالمدينة عبروا عن ارتياحهم العميق جراء بروز معارضة قوية لأول مرة بمجلس تزنيت من شأنها ان تخدم مصالح المواطنين، في عز التطبيل لحزب الحمامة ومسيري جماعة تزنيت.