محاولات إنقاذ “ريان”.. ووسائل “بدائية” تطرح إشكالات؟!

مغرب تايمز - محاولات إنقاذ "ريان".. ووسائل "بدائية" تطرح إشكالات؟!

مغرب تايمز

تتواصل الجهود لإنقاذ الطفل ريان البالغ من العمر 5 سنوات الذي إنزلق مساء يوم الثلاثاء داخل بئر عميق نواحي شفشاون، والذي لازال على قيد الحياة، رغم ضيق المكان، والفترة الطويلة التي امضاها هناك والتي فاقت 27 ساعة.

وبعدما قامت فرق التدخل بإنزال كاميرا إلى قعر البئر أمس، أظهرت المشاهد التي وثقتها أن الضحية لازال يتحرك وإن بدت عليه علامات الإنهاك الشديد، ليتم على الفور ضخ الأوكسجين داخل الحفرة التي يقدر عمقها بنحو 32 مترا.

وتعود أحداث الواقعة، وفق لجنة اليقظة بعمالة إقليم شفشاون المكلف بعملية الإنقاذ، إلى “سقوط عرضي في لحظة غفلة من الوالدين لطفل صغير بثقب مائي محفور بآلية الصولدا بجانب السكن العائلي”.

ورغم الجهود المبذولة من طرف مصالح الوقاية المدنية والسلطات المحلية، والمصالح الأمنية وبعض المتطوعين من الساكنة المحلية، إلا أنه استعصي أن ينزل شخص ما إلى قاع من أجل إنقاذه، لأن قطر البئر لا يتجاوز 45 سنتيمترا.

والإشكالات التي تطرح نفسها في خضم هذه القضية، أنه كيف يعقل ونحن في سنة 2022 والمغرب مازال يستعين بوسائل إنقاذ بدائية.

ومسؤولية الدولة هي حماية أمن وسلامة المواطنين ولذلك وجب عاجلا إعادة هيكلة جهاز الوقاية المدنيةوتجهيز مختلف وحدات الدرك الملكي بكل إمكانيات الإنقاذ و الإسعافات الأولية.